منتديات الصـكــــر
اهلا بك اخي الزائر
مـنتديـات الـصكـر
ملتقى المثقفين النخبة

يسعدها ان تعرف بنفسك
وان لم يكن لديك حساب الرجاء منك اتمامه
ونتشرف بانظمامك الينا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
المواضيع الأخيرة
» عشائر العراق - العشائر القحطـانيـة
2018-09-11, 9:13 pm من طرف وليدالصكر

» عشيرة الداينية
2018-08-26, 8:38 pm من طرف وليدالصكر

» الشيخ عبدالله العواد الجبوري
2018-08-26, 8:32 pm من طرف وليدالصكر

» قبيـلــة الـجـبــور في الـضـلــوعـيـــــة
2018-08-05, 6:15 pm من طرف وليدالصكر

» مدينة فوق الانهار...شاهد
2018-05-01, 7:22 pm من طرف وليدالصكر

» قرية حسن الشيخ تستقبل شيوخ محافظة النجف الاشرف
2018-04-06, 4:40 am من طرف وليدالصكر

» بغداد 1913
2018-01-19, 3:04 pm من طرف وليدالصكر

» غابه تحت الاارض في السعوديه
2018-01-19, 3:00 pm من طرف وليدالصكر

» الملك فيصل في قصر الشيخ موحان الخيرالله
2018-01-19, 2:49 pm من طرف وليدالصكر

» سجل حظورك اليومي بالصلوات على النبي محمد (ص)
2018-01-16, 4:39 am من طرف وليدالصكر

» الشيخ صالح العجل السالم - قبيلة الجبور - عشيرة الجوابنة
2017-12-29, 5:12 am من طرف وليدالصكر

» تعازينا للشيخ رعد حمزة العلوان لوفاة عمه المرحوم حامد علوان
2017-12-19, 5:53 pm من طرف وليدالصكر

» واقع حال الانتخابات النيابية في العراق في العهد الملكي الدست
2017-11-07, 1:48 pm من طرف وليدالصكر

» البهلوان محمد الحويح
2017-11-07, 7:59 am من طرف العنود

» لقاء الاستاذ عبدالله السالم والاقارب وجبور بغداد المركز
2017-11-06, 12:28 am من طرف وليدالصكر

» قبيلة البيات تحت المجهر
2017-11-03, 2:12 pm من طرف وليدالصكر

» امثال عراقية
2017-11-03, 12:22 pm من طرف وليدالصكر

» الاستاذ الحقوقي وليد الصكر
2017-10-25, 7:22 pm من طرف ابوتايه

»  علي ال سلطان الجبوري.. عشيرة الشواوفة
2017-08-07, 2:19 pm من طرف وليدالصكر

»  علي ال سلطان الجبوري.. عشيرة الشواوفة
2017-08-07, 2:18 pm من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 عشائر العراق -العشائر العدنانية -مقدمة عامـة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوتايه
عضو برونزي
عضو برونزي


عدد المساهمات : 275
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: عشائر العراق -العشائر العدنانية -مقدمة عامـة   2009-10-09, 2:55 pm



مقدمة عامة

أهل الارياف

يبحث فى المنتفق ، وربيعة وكعب وامارة كل منها ، وقيس ، وعبادة وبني تميم وبني هاشم وما يمت اليها من العدنانية أو يساكنها من غيرها مع بيان أحوالها العامة وسائر ما يبصر بها.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وأصحابه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين.

وبعد فان العشائر الريفية فى المجلد الثالث تناولت (الزبيدية والطائية) وما يتصل بهما من قحطانية وحميرية. وفى هذه المرة أذكر عشائر المنتفق وربيعة وما يمت اليهما أو يتصل بهما من عشائر كعب وقيس وتميم وعبادة. وهكذا عشائر بنى هاشم وما اليها من عشائر عدنانية أخرى. وبهذا نكون قد استوعبنا (العشائر الريفية)، بل ان هذه المطالب لا تحصى وربما تجر الى ما لا حدَ له ولا استقصاء. وفى هذه الحالة لا نهمل ( العشائر المتحيرة) مما لم نتمكن من ارجاعه الى أحد الجذمين القحطاني والعدناني.

وليس فى هذا ما يشم منه رائحة طعن أو نعرة. وانما الانساب تعين الصلة بالماضين والتعريف بالحاضرين وعلاقاتهم. وليس فى ذلك شائبة اثارة عداء كما توهم بعض من لم يدرك المهمة، ولم يفهم الموضوع. فان التذكير بالقربى تحقيق للمناصرة، والتعاون فى الشؤون الاجتماعية والخيرية وسائر المساعدات لما فى ذلك من تحكيم قوة الاواصر، وتوكيد التعارف. ولا يكون ذلك سبب العداء، ولا وسيلة اثارة البغضاء فان الاسلام منع منعا باتا من الركون اليها. ولا تزال فى كل الامم تراعى القربى والاواصر ويرجع ذلك الى الماضى البعيد أو القريب.
سبق أن أوردت قسما من العشائر الريفية. والآن أدخل فى مطالب القسم الآخر منها أعني العشائر العدنانية تحقيقا للاغراض العشائرية. ولكل مجموعة من الاوصاف ما تختلف بها عن الاخرى من عرف، أو آداب، أو خصال اجتماعية. ولا ينكر فى هذه الحالة تأثر بعض هذه المجموعات أو كلها بمن تقدمها فى السكنى، ولا نجحد بوجه ما الاختلاط وأثره فى اكتساب عوائد جديدة، كما لا ننكر الميل الى المدن واختيار المعيشة فيها بالنزوح اليها فتغلب العنصر العدنانى وحل محل سابقه.

ولا شك أننا فى هذا النوع من العشائر الريفية نتناول شيئا جديدا، ونبحث فى ما يتعارض وغيره من خصال ثابتة أو ما اكتسبته العشائر من المحيط ومن العشائر المتجانسة. بل أثر فى من ساكن هؤلاء من العشائر فى تغلبه وهذه حصلت على صفات نجدها دخيلة فى العشائر الزبيدية أو القحطانية التى عاشت معها ففقدت أوصافا كثيرة مما عندها، واقتبست مزايا جديدة لا تباين أوصاف الكثرة ولا تخالفها بل اكتست كسوتها وصارت مثلها. وان كانت لم تنس نسبها وانما احتفظت به بالرغم من هذا الاختلاط. هذا والله ولي الامر.

نظرة عامة

فى العشائر الريفية هذه نرى تخالفا عما فى العشائر القحطانية من أوصاف وتعاملات ولها سياسات خاصة. تولدت منها امارات قوية. وان عشائرها فى هذه الحالة أقرب للطاعة لا من جهة أنها أكثر اذعانا بل من جراء تضييق السلطة عليها صارت أزيد تضامنا، فلم يستطع رجالها ان يشمسوا على الامارة أو يجمحوا عليها.

ومبنى التعاون المتقابل مصروف الى أن الغرض التملص من السلطة العامة (الحكومة) وتكاليفها الشاقة. وعلى هذا نرى سياسة العشائر الطاعة بلا تلوَم، والرؤساء بيدهم الحل والعقد أو زمام الامر بصورة لا تقبل الارتياب. والتوجيه الحق مطلوب من الرؤساء. والطاعة من العشائر.

ومن مسهلات (ثورات العشائر) أنها تابعة لأمر الرؤساء. وان بعدها عن العاصمة، ووضعها الجغرافي فى كثرة الاهوار والانهار، وتشويش أمرها عند الحاجة وما يتعلق بذلك من أوضاع مساعدة على العصيان... كل هذه أسباب مهمة، وعوامل قطعية. فاذا أضيف اليها ضعف الدولة فى تجهيز الجيوش، واضطراب أمورها فى ثورات أخرى علم ان ذلك كان من أكبر البواعث لتلك الثورات ونجاحها فى أغلب الاوقات.

ولا تنجح الدولة فى حالة من تلك الحالات الا أن تتفق فى الخفاء مع الرؤساء الآخرين الطالبين للرئاسة من مستغلي الاوضاع وحينئذ يصح أن تكون نجحت الدولة لما تشاهد من الميل نحو المتفق الجديد معها فى السرّ، أو الذى يتيسر جلبه مع قوة الحكومة التى تساعد مهمته. وربما يكون ذلك جعليا مصطنعا فى هرب الرئيس وانهزام قوته وميل قسم كبير مع الرئيس المتفق مع الدولة فيربح الواقعة بسهولة فى هذه الميلة فينقذ عشيرته من الدمار. وفى كل هذا لا يتم الغرض دون استخدام جيوش كثيرة تأتي من بلاد الترك للتسلط لمدة قصيرة ثم تعود الحالة اذ لا تقدر الدولة أو الحكومة أن تلتزم الجيش لمدة طويلة لا سيما في الغوائل الكبيرة ومراعاة أوضاعها. وفي تاريخ العراق من الوقائع ما يصلح أن يكون أمثلة موضحة. نرى الاوضاع تدعو الى الالتفات، وتسهل المهمة كثيرا، وانها فى ذلك تؤدي الخدمة نحو عشيرتها، وتقوم بأعمال غالبها مكلل بالنجاح فتكون كما يقولون (سمعة وسلامة). وقل أن تخذل قوة العشائر تجاه الجيش. وبهذا تستمر المشادات وتكون دائمة دائبة تعجز الحكومة عن اخمادها. وبعضا نرى الشيوخ يستكثرون الاعشار فيهيجون السواد العشائري ليشوشوا الحالة ويحرموا الحكومة من أخذ الرسوم الاميرية.

يوضح هذا ما مر فى تاريخ العراق بين احتلالين من أمثلة ووقائع أو ما نتناول بعضها أو الكثير منها. وهذه تعد من أكبر أعمال الحكومة فى السياسة العشائرية أو نراها فى حاجة دائما الى فكر عظيم، وتنوع فى الادارة أو ابداء القدرة ولا تقف عند حدّ وهكذا الشأن فى العشائر نفسها. ولعل للموطن أكبر الاثر فى تمشية هذه السياسة لاحباط وجهة نظر الدولة أو الحكومة. وان سياسة العشيرة نفسها أو امارتها وانقيادها أو جموحها على رئيسها واتباع غيره مما يمكّن الوضع أو يجعله مضطربا وحينئذ تستفيد الحكومة أو الدولة من الخلاف.
وفي كل هذا وما ماثله نرى اقتباس الحالة من حياة العشيرة نفسها ومن وقائعها. ففى ذلك ما يبصر ويعين وجهة النظر، ويؤدي الى المعرفة.

واذا كانت في هذه الايام تغيرت الاوضاع فان السياسة لا تخلو من تعقد دائم، وتغير مستمر. وفى هذا تتوقف السياسة العشائرية على حسن ادارة، ومواهب جمّة فى ادراك أوضاع نفس العشائر واستغلالها لتلك الاوضاع فنرى التبصر من الطرفين سائرا باطّراد وبذل مجهود مشهود. ولكل حادث ما يحوطه من آمال وسياسة ظاهرة أو مكتومة.

وهذا اللون فى العشائر العدنانية قد يشترك وما فى المجلدات السابقة ولكنه يختلف كثيرا فى ادراك (حالات العشائر) كلها. لا سيما وان سياساتها مقرونة (بسياسة الحكومة أو الدولة) وأوضاعها. وربما كانت هذه الادارة أعظم سياسة وأعوص موضوع. ولعل فى الوقائع المدوَنة مما نتناول موضوعه كفاية وغنى. وهذا يوجه الانظار الى اتجاهات مستمرة فى ضروب السياسة العشائرية، وتحولها الدائم.

ولا شك أنها أعظم وأجل سياسة فلا يستهان بها بوجه وان كل تهاون يؤدي الى خلل كبير، وتشوش لا حدود له. وحينئذ لا تكتسب الاوضاع حالتها الاعتيادية بسهولة.

وبعد عهد المماليك حاولت الدولة محاولات كثيرة فى القضاء على امارة المنتفق بالقاء الشقاق بين أمرائها وباعطائها المنتفق بالالتزام بالمناوبة، وقطع بعض أقسامها والحاقها بما جاورها، وزيادة بدل الالتزام الى أن وصلت الى حالة لا تطاق. ومن ثم سهل القضاء عليها ولكن بعد عناء كبير وبذل لا يستهان به.

ومثل ذلك يقال فى ربيعة وكعب... وما حدث فيها من حالات وما نجم من وقائع... وكل هذه تهم فى معرفة ما جرت عليه هذه العشائر فى مختلف العصور وما ألهمت من سياسة.

المراجع

كنت قدمت فى الكتب السابقة لا سيما المجلد الثالث بعض المراجع العامة. ويهمنا هنا أن نعين المراجع الخاصة بهذا المجلد مع ملاحظة ما فى المجلدات الاخرى. وهذه أشهر المراجع الخاصة أو التى هى أقرب للاستفادة أو أنها ذات مساس نوعا.

1- الخبر الصحيح. للاستاذ سليمان فائق ابن الحاج طالب الكهية. والد فخامة الاستاذ حكمت سليمان. وتوفى سليمان فائق فى 28 جمادي الآخرة سنة 1314ه-1896م. وتتضمن هذه الرسالة أحوال المنتفق الخاصة بأيام الاستاذ. وهى مهمة من هذه الناحية.

2- رسالة فى المنتفق. للاستاذ سليمان فائق أيضا. وهذه أوسع من سابقتها، وكلتاهما بالتركية. والظاهر ان تلك مختصرة من هذه. وكان المؤلف فى رسالتيه هاتين من أشخاص الوقائع أو الموجهين فيها، العارفين بأحوالها. وكان رحمه الله ذا معرفة كاملة بالسياسة وما ترمي اليه آنئذ وبالاوضاع. لسانه بليغ، وبيانه عظيم.

3- سياحتنامهء حدود: وهذه ذات مساس بالموضوع مباشرة. ومؤلفها وافر المعرفة. هو خورشيد بك ( خورشيد باشا) جعلها أشبه بالرحلة أو التقرير اجابة لطلب دولته. بين فيها ان النزاع كان قائما بين الدولة العثمانية والدولة الايرانية ولا يزال مستمرا، وفى سنة 1263ه. مالت الرغبة بينهما الى التفاهم لحل الخلاف. كان ذلك أيام السلطان عبد المجيد ابن السلطان محمود فاختارت الدولة الفريق درويش باشا للمهمة، وان خورشيد بك المكتوبى اختير أن يكون معه وأوعز اليه وزير الخارجية أن يدون عن كل ما يمر به مع لجنة الحدود وان ذلك مرغوب السلطان فبذل وسعه وكتب هذه الرحلة، وقدمها بصورة تقرير. وهي كتاب جامع لاحوال القطر العراقى وما اتصل به من الحدود الايرانية الى أن وصل الى ارزن الروم (ارضروم). وفيها ذكر واسع لعشائر العراق لا سيما المنتفق والعشائر الاخرى المتصلة بها. وعندي نسخة منه مخطوطة ومجدولة ومذهبة. فهي نفيسة جدا. وبياناتها وافية. والمشاهدات صحيحة فى غالب أمرها.

4- ذكرى السعدون: لمعالى الاستاذ الشيخ علي الشرقى. كتبها بمناسبة وفاة فخامة السيد عبد المحسن السعدون. وتعرض فيها للامارة. ولو كانت معززة بالمراجع لكانت من أجل الآثار ومع هذا فائدتها كبيرة. طبعت سنة 1929م فى مطبعة الشابندر ببغداد.

5- مباحث عراقية: فى مجلدين للاستاذ يعقوب سركيس. وهو من المراجع المهمة فى امراء المنتفق. طبع المجلد الاول سنة 1367ه-1948م والمجلد الثانى سنة 1374ه-1955م.

6- تاريخ العراق بين احتلالين فى مجلداته وما يعتمده من مراجع.

7- المنتفك ( المنتفق ) : صحيفة اسبوعية، صدر العدد الاول منها فى يوم الاحد 6 جمادى الاخرة سنة 1358ه-23 تموز سنة 1939م صاحبها ورئيس تحريرها الاستاذ لفتة مراد. وفى أول عدد منها ذكر المنتفق وامارة السعدون. وتوالى بحثه فى الاعداد الاخرى بتفصيل. وأهمية هذه الامارة أو اللواء فى عشائره اذ أنها حياة البلدان. ومنها يتكون اللواء. وتعد هذه الجريدة من أهم المراجع. ومباحثها تستحق المراجعة من وجوه عديدة.

8- شجرة الزيتون فى نسبة آل السعدون: مخطوطة. للاستاذ عبدالحميد عبادة. كتبها فى تسلسل آل سعدون. ولكنه لم يؤيد قوله بنصوص تاريخية. كتبها فى 14 المحرم سنة 1344ه وخير ما فيها انه دوّن السلسلة المحفوظة بصورة مشجر.

هذا. ورجعنا الى مؤلفات كثيرة غير ما مر بيانه فى المجلدات السابقة كما استطلعنا آراء جماعة من العارفين بالعشائر لما يخص العدنانية ومن ساكنها. ومع كل هذا نحتاج الى ما يزيد فى الايضاح، أو يصحح ما كتبنا. والامل فى القراء الافاضل أن يقوموا بالمعاونة فى هذا الامر العظيم لئلا يبقى خفاء أو غموض فى عشائرنا. ونعيد القول بان غالب عشائر الديوانية من المنتفق وقد أوضح عنها فخامة الاستاذ السيد مصطفى العمرى فيما كتب من تقرير اداري (لم يطبع). فعوَلنا على ما جاء فيه وقابلناه بغيره.

وهنا لا أمضى دون ذكر فضل المرحومين الشيخ زامل المناع، والشيخ محمد حسن حيدر وسائر من ساعدوا بادلاء معلومات. فلهم الشكر على ما أسدوا. والموضوع التاريخى لا تكفى فيه النصوص وانما يحتاج الى بيان العلاقة بالحاضرين ليكمل البحث ولا يقتصر الامر على المنتفق وحدهم. وانما تكلمنا فى عشائر كثيرة متصلة بالتاريخ مثل امارة ربيعة وامارة كعب وغيرها. والمراجع كثيرة الا انها خاصة فأشرنا اليها فى حينها.

المباحث

لا تختلف مطالب هذا الكتاب عن سابقه. الا ان ذاك فى العشائر القحطانية وهذا يخص العشائر العدنانية. وهذه كثيرة فى شعبها وفروعها. ونذكرها تبعا لمكان كل امارة أو عشيرة. والعشائر الملحقة بها نسردها فى محلها. ومن أهم ما هنالك: امارة المنتفق، وعشائرها، وما يلحقها من عشائر ساكنتها. ويتكون منها لواء المنتفق. وتفرعت كثيرا وانتشرت.

ويليها (امارة ربيعة) وعشائرها. ومن هذه تكونت مجموعة كبيرة صار منها (لواء الكوت). وانتشرت فروعها وعشائرها خارج اللواء كالمنتفق.

وهكذا قبائل كعب وتميم وقيس وعبادة... ومن أهم ما هنالك من امارات لا تزال على البداوة مثل (عشائر عنزة) و (الضفير) وهذه تكلمنا فيها فى المجلد الاول. ومنها من مال الى الارياف فتكونت منه عشائر عديدة. وكذا عندنا (عشائر هاشمية) و (قرشية) عديدة منتشرة فى انحاء كثيرة الا انها لا تكّون مجموعات كبيرة الا قليلا. وغالبها مختلط بين الارياف.

وكل هذه يجمعها (عشائر عدنان) ويتكوّن منها موضوع هذا المجلد. وقلّ أن نذكر بينها من العشائر القحطانية الا ما كان مختلطا معها أو مساكنا لها. وان كان معروف الانتساب...

هذا. وغالب هذه العشائر فى لواء المنتفق، ولواء الكوت، ولواء الديوانية، ولواء العمارة ولواء البصرة وقلّ ان يكون فى غير هذه الالوية.

ونتبع ذلك بمطالب عامة تتعلق بالسكنى، والمقتنيات، والصيد، والزراعة، والارضين، والخيل، والعرف، والآداب. وتهم معرفتها أكثر من التوغل فى كل عشيرة من العشائر. والكل مهم ولازم المعرفة.

اذهب الى الموضوع التالي
عشائر العراق - القبائل العدنانية
....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عشائر العراق -العشائر العدنانية -مقدمة عامـة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصـكــــر :: المنتديات الخاصة :: منتدى القبائل والعشائر-
انتقل الى: