منتديات الصـكــــر
اهلا بك اخي الزائر
مـنتديـات الـصكـر
ملتقى المثقفين النخبة

يسعدها ان تعرف بنفسك
وان لم يكن لديك حساب الرجاء منك اتمامه
ونتشرف بانظمامك الينا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
المواضيع الأخيرة
» مدينة فوق الانهار...شاهد
2018-05-01, 7:22 pm من طرف وليدالصكر

» قرية حسن الشيخ تستقبل شيوخ محافظة النجف الاشرف
2018-04-06, 4:40 am من طرف وليدالصكر

» بغداد 1913
2018-01-19, 3:04 pm من طرف وليدالصكر

» غابه تحت الاارض في السعوديه
2018-01-19, 3:00 pm من طرف وليدالصكر

» الملك فيصل في قصر الشيخ موحان الخيرالله
2018-01-19, 2:49 pm من طرف وليدالصكر

» سجل حظورك اليومي بالصلوات على النبي محمد (ص)
2018-01-16, 4:39 am من طرف وليدالصكر

» الشيخ صالح العجل السالم - قبيلة الجبور - عشيرة الجوابنة
2017-12-29, 5:12 am من طرف وليدالصكر

» تعازينا للشيخ رعد حمزة العلوان لوفاة عمه المرحوم حامد علوان
2017-12-19, 5:53 pm من طرف وليدالصكر

» واقع حال الانتخابات النيابية في العراق في العهد الملكي الدست
2017-11-07, 1:48 pm من طرف وليدالصكر

» البهلوان محمد الحويح
2017-11-07, 7:59 am من طرف العنود

» لقاء الاستاذ عبدالله السالم والاقارب وجبور بغداد المركز
2017-11-06, 12:28 am من طرف وليدالصكر

» قبيلة البيات تحت المجهر
2017-11-03, 2:12 pm من طرف وليدالصكر

» امثال عراقية
2017-11-03, 12:22 pm من طرف وليدالصكر

» الاستاذ الحقوقي وليد الصكر
2017-10-25, 7:22 pm من طرف ابوتايه

»  علي ال سلطان الجبوري.. عشيرة الشواوفة
2017-08-07, 2:19 pm من طرف وليدالصكر

»  علي ال سلطان الجبوري.. عشيرة الشواوفة
2017-08-07, 2:18 pm من طرف وليدالصكر

» الشيخ علي الدحام رحمه الله
2017-07-22, 8:37 pm من طرف وليدالصكر

» دانــوگ شنهــو البـچّــاه ؟
2017-07-22, 8:36 pm من طرف وليدالصكر

» من مضيف الشيخ احمد عبد سريسح
2017-07-22, 8:30 pm من طرف وليدالصكر

» شروط المنتدى العام .... أرجو الدخوول ...!
2017-07-22, 8:26 pm من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 مدينة السماوة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غسان
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

مُساهمةموضوع: مدينة السماوة   2008-03-26, 8:58 am

السماوة

مدينة على أطراف الصحراء واحة من نخيل ومهد الحضارة منها انطلق الانسان الى فضاء التجديد من عصور الظلام لكي ينير الحياة للانسان مدينة تمضي ومحملة بالطيب والرطب وحكايات الصحراء ومضايف الكرام. مدينة أنجبت الشعراء الأدباء والفنانين والمفكرين وأعطت من أجل الحرية أقماراً مازالت تنير الطريق وتبني للشمس أبراجا من الإبداع وهي سائرة على خطى الأجداد الذي عمروا أولى الحضارات. تلك المدينة التي اشتهرت بالنخيل والأصالة حتى قال عنها الشاعر:
نخل السماوة يكلول طرتني سمرة
سعف وكرب ظليت ما بيه تمرة

عن النخيل والبنات السمر وحكايات الأجداد وأساطيرهم ومنجزاتهم وعن مدينة الشمس والقمر أقول:
مدينة متحف للحضارة
لا تمر خطوة ولا تتوقف أخرى في أرض العراق الا وتجد تحتها بقايا آثار ومعالم مازالت تنتظر ان تطلع عليها الشمس من جديد وهذا الواقع موجود في أغلب مدن العراق ومنها مدينة السماوة.
تضم مدينة السماوة العديد من المعالم الحضارية منها الوركاء ووادي القصير وبحيرة ساوه وقد سكنها السومريون منذ ما يقارب الخمسة آلاف سنة قبل الميلاد. وكذلك فيها السجن الشهير نقرة السلمان.

عاصمة أولى الحضارات

في كل أرض من أرض العراق متحف حضارة ومزار وأضرحة ومعابد تعطي صوراً ملونة بالمجد والسمو والبناء من أرض سومر الى أرض بابل الى أرض آشور.. هكذا هي مدن العراق تمتد الى عمق التاريخ والحضارة وتعلو الى المستقبل وتمسك الشمس. ومن هذه المدن مدينة السماوة التي تعد من أقدم
المدن التي سكنها الانسان منذ أقدم العصور فقد دلت الآثار في منطقة (وادي القصير) جنوب غرب قلعة القصير في بادية السماوة الجنوبية على ذلك. وفيها انتقل الانسان في وادي الرافدين من عصور ما قبل التاريخ الى حياة التمدن والحضارة. وبظهور الوركاء بدأ ظهور المدينة ونظام الحكم والكتابة والتدوين والقوانين المنظمة للحياة الاجتماعية والفنون والأدب وأسس المعرفة الأخرى.. فضلا عن تطور الزراعة ونظام الري وبداية السيطرة على البيئةواستثمار إمكاناتها.. وبذلك تعتبر الوركاء انطلاقة الثورة الحضارية في وادي الرافدين ومنه الى العالم أجمع.. كما ان السومريين عاشوا في الوركاء في الألف الخامس ق.م وأسسوا فيها دولة قوية ازدهرت في الألف الرابع قبل الميلاد وقد خلدوا فيها آثاراً حضارية شامخة ظلت حاضرة حتى الوقت الراهن تشهد لهم بالتقدم والرقي والخلود.
تقع أطلال مدينة الوركاء على بعد كيلو متر واحد من مركز ناحية الوركاء الحالي وستين كيلو متراً من مدينة السماوة.
وتشتهر محافظة المثنى ببحيرة ساوة وهي بحيرة مغلقة ذات ماء مالح محاطة بحائط كلسي طبيعي يعيد غلق نفسه عند كسره لسرعة تصلب المادة الكلسية الموجودة في الماء.. وتتزود بحيرة ساوة بالماء من تدفق المياه الجوفية من تحت الأرض.

الموقع الجغرافي والحدود الإدارية

تقع السماوة في المنطقة الجنوبية من العراق وتحدها من الشرق محافظتا البصرة وذي قار ومن الغرب المملكة العربية السعودية وجزء من بادية النجف ومن الشمال محافظة القادسية وجزء من محافظة النجف ومن الجنوب العربية السعودية وجزء من محافظة البصرة ودولة الكويت.
تتألف محافظة المثنى من أربعة أقضية وهي:
- قضاء السماوة وفيه مركز المحافظة وترتبط به ناحية السوير.
- قضاء الرميثة وترتبط به ناحية الوركاء وناحية المجد وناحية الهلال وناحية النجمي.
- قضاء الخضر وترتبط به ناحية الدراجي وترتبط به قرية الهويشلي.
- قضاء السلمان وترتبط به ناحية بصية.

مدينة الملح والأسمنت
محافظة المثنى يسودها الطابع الزراعي الا انها اشتهرت ببعض الصناعات المحلية اليدوية المتميزة كالنسيج الخاص للمدات والبسط (الغلايج) وتطيرز الأزر الذي أخذ الطابع الفولوكلوري المتوارث في التصاميم والألوان..
وفي السماوة خاصة، الأملاح -ملح الطعام- حيث توجد فيها أكبر ممالح في العراق وأغزرها انتاجا.. وتكثر في السماوة الصناعة الاسمنتية وتطورت تطورا كبيرا في سنوات معدودة، فضلا عن بعض الصناعات النفطية ومعامل الأعلاف وما الى ذلك من مشاريع في طور النهوض.
تسكن المحافظة مجموعة كبيرة من العشائر العربية العريقة التي استوطنت المنطقة منذ أمد بعيد.

السماوة في اللغة والتأريخ
لكلمة السماوة عدة معان أوردتها معاجم اللغة وكتب التاريخ فقد أورد الحسني عن ياقوت الحموي في كتابه (معجم البلدان) أنّها سميت سماوة لأنها أرض مستوية لا حجر فيها.
وأما المنجد فيورد ان سماوة فلك البروج. ويوضح الشيخ أحمد رضا في كتابه معجم اللغة ان سماوة: الشيء العالي لذا طرفها العالي. وتورد بعض المصادر التأريخية ان المنطقة التي تمتد فيها مدينة السماوة حاليا قد نشأت فيها قبل الإسلام مدينة سمتها المصادر (_اليس) وقد ذكر ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان (اليس- الموضع الذي كانت فيه الواقعة بين المسلمين والفرس في أول أرض العراق من ناحية البادية.. وقال البلاذري: وكان المثنى بن حارثة مقيما في ناحية (اليس).
أمافي العصر الحديث فقد وردت أقدم إشارة عنها في الوثائق العثمانية عام 1494م وتصفها بأنها قرية زراعية تقع على شط العطشان وهو نهر الفرات.
وفي عام 1765م مر بها الرحالة الألماني (نيبور) وهو في طريقه الى النجف الأشرف فبغداد وأشار الى أنها مدينة مبنية من الطين وفي باديتها ملح كثير وتنتشر في المنطقة المواقع الأثرية اذ ان عددها قد بلغ (33) موقعا أثريا تتراوح أزمانها بين (3200) ق.م الى العصور الإسلامية الحديثة.

السوق المسكوف الكبير
لأن مدينة السماوة من المدن التأريخية العريقة وتعتبر ممرا تجاريا عند تنقل العراقيين من البدو الرحل ومحطة تجارية يتوسطها نهر الفرات ومحطة استراحة للزائرين كانت السوق على حافة الصحراء يقصدها بعض الزائرين لشراء احتياجاتهم حيث يتفنن أبناء المدينة بصناعات ومنتوجات يدوية يتبضع بها أبناء المدن المجاورة من التجار. وسوق السماوة الكبير (السوق المسكوف) هو واحد من المعالم التأريخية يمتد تاريخ هذا السوق الى الثلاثينات من القرن الماضي ويزخر بتاريخ حافل، ان السوق يعتمد اعتمادا كليا على حركة تجارية قارقته منذ زمن طويل ورغم ذلك فهو يحتفظ بحيويته وروحه التجارية.
ويعتبر سوقاً متنوعاً بتشكيلاته وبضاعته. فهم يتفننون في طريقة البيع والتجارة بطرقهم الخاصة.

أولى الحواضر التي عرفها التأريخ، سكنها الإنسان منذ عصور سحيقة، ونظراً لأهميتها وعراقتها فقد جذبت اليها إهتمام الباحثين والمؤرخين وعلماء الإنتر وبولوجيا “أصل الأنسان” يؤكدون على أن بادية السماوة قد سكنت من قبل الإنسان منذ عصور ما قبل التأريخ ودلت الكشوفات والتحريات عن وجود مستوطنين لهذه المنطقة في العصر الحجري، أفرزت حضارة السماوة مدينة الوركاء التي تعد من أقدم المدن الحضارية التي مازالت آثارها شاخصةً حتى اليوم، تمثل الوركاء طرازاً حضارياً متميزاً لأنها إحتوت على نظم الحكم والتدوين والقوانين المنظمة للحياة الإجتماعية، فضلاً عن نظم الري والفنون والآداب، كما ظهرت فيها المؤسسات الدينية المتمثلة بالمعابد والكهنة وغيرها، وبذلك فهي إشعاع حضاري كبير، وهي عاصمة العالم الحضارية في ذلك العهد، وقد عاش السومريون في مدينة الوركاء في الألف الخامس قبل الميلاد وأسسوا فيها دولة قوية وتركوا خلفهم آثاراً شامخةً، وتقع أطلال دولتهم على مسافة6 كم من مركز مدينة السماوة الحالي، وقد دخل الإسلام ربوع هذه المنطقة وعاشت في كنفه منذ الخلافة الراشدة وما بعدها..


تأريخ السماوة الحديث
السماوة منطقة زراعية تقع على نهر الفرات وفي العام1723م بدأ نهر الفرات يغير مجراه نحو الشمال فأخذ سكان المنطقة المحاذية له “السماوة” بالإنتقال إلى المناطق المجاورة قبل جفاف النهر وشيدوا بيوتاً لهم من الطين على مشارف نهر الفرات الجديد، وبعد هدوء موجة الفيضانات التي غمرت أرجاء تلك المنطقة بدأ الناس بالعودة نظراً لإزدهار تلك الربوع بتجارة الصوف والوبر والدهن الحيواني والمنتجات الزراعية، وقد دفع هذا الإزدهار التجاري العائلات إلى النزوج إلى مدينة السماوة، خاصة من النجف والناصرية، بحيث أضحت السماوة مدينة مشهورة، وقد سميت “السماوة” لإنبساط الأرض وكثرة السهول “لأن أراضيها تقع في السهل الرسوبي الجنوبي، ولها أيضاً صحراء واسعة مترامية الأطراف تتصل بحدود المملكة العربية السعودية.

المساحة والسكان
تبلغ المساحة الإجمالية لمحافظة السماوة والوحدات الإدارية التابعة لها (51029) كم2 ،وهي بذلك تحتل المرتبة الثانية في العراق من حيث المساحة بعد محافظة
الأنبار، أما عدد سكانها فهو حسب الإحصائيات المتداولة يربو على (633) ألف نسمة، ما يعني أن السكان في هذه المدينة يمثلون نمواً يصل إلى (3%) سنوياً وهذه بالطبع نسبة نمو مرتفعة، السكان في المحافظة متجانسون من حيث الدين والقومية ولا توجد أية ديانات أو قوميات أو أقليات أخرى فجميعهم عرب مسلمون يحتفظون بقيم الدين والعروبة والتقاليد الأصيلة.

صمود مدينة السماوة
لما كانت السماوة مركزاً تجارياً مهماً، فقد كانت على الدوام هدفاً لنزاعات الطامعين فيها من أجل السيطرة عليها، فقد خضعت كالمدن العراقية الأخرى للإحتلال العثماني ، وخضعت قبل ذلك لحكم “الصفويين” في زمن ‘”عباس الأول” عام1622م وقد قسم السلطان سليمان القانوني العراق الى 18 لواءً كانت “السماوة” إحد تلك الألوية، لكن المدينة فضلاً عن ذلك كانت هدفاً للنزاعات العشائرية التي تروم التحكم بتجارتها، وكانت السلطات العثمانية تغذي تلك النزاعات وتعمل على ديمومتها ولكي لا تفلت الأمور من زمامها، عمدت الحكومة العثمانية إلى تعيين متصرف للسماوة يذكي الصراع بين العشائر ويسيطر على الأوضاع بما يمتلك من قوة الجيش والسلاح، وفي السماوة شيد سجن رهيب يعرف( بنقرة السلمان) وهو عبارة عن منفى يقع في عمق الصحراء المتاخمة للحدود السعودية.

الأقضية والنواحي
السماوة هي التسمية الأصيلة والعريقة للمدينة، أما المثنى فهو إسم ألحق بها في مطلع السبعينات وجاءت التسمية هذه نسبة إلى قبيلة بني شيبان الذي يعد المثنى بن حارثة الشيباني أحد أعلامها وفرسانها، وقد كانت وحدة إدارية تابعة لثلاث محافظات هي الحلة والديوانية والناصرية في مراحل مختلفة، وحين إتسعت رقعتها أضحت الحاجة ملحة لأن تصبح محافظة يتبع لها عدد من الأقضية والنواحي المعروفة، وتمثل أقضيتها رموزاً دينية وإجتماعية مهمة مثل قضاء الخضر الذي يضم مقام ومصلّى سيدنا الخضر عليه السلام وقضاء الحمزة الذي يضم مرقد “الحمزة” الذي وردت ترجمته في كتاب “مراقد المعارف” لحرز الدين وجاء فيه: أن أحد الزائرين لقبر الإمام الحسين (ع)، تعرضت له عصابة في هذا المكان فقتلته مع ولده ونهبت ما كان معهما من مال وذلك قبل أكثر من (150) عاماً.
أما قضاء “الرميثة” فهو مركز واسع للعشائر العربية الأصيلة ومن الرميثة إنطلقت الشرارة الأولى لثورة العشرين الشهيرة ضد الإحتلال البريطاني للعراق بقيادة الشيخ “شعلان أبو الجون” والرميثة تشتهر “بالحسكة” والحسكة نمط شائع من أنماط الشعر الشعبي المشهور في مناطق الفرات الأوسط، ومن النواحي الملحقة بمحافظة السماوة الشنافية والدراجي..

الدواوين
إن التركيبة الأساس لسكان السماوة هي تركيبة عشائرية ولذا فمن الطبيعي أن تنتشر فيها الدواوين، لكن هذه الدواوين تتميز عن غيرها بتخصص كل ديوان منها بشأن معين، فمثلاً يعد ديوان الشيخ حميد السماوي مدرسة من مدارس الدين، تخرج منه الفتوى وإليه يهرع الناس بحثاً عن أجوبة لأسئلتهم الفقهية، يقع هذا الديوان الآن إلى جانب الجامع المعروف “جامع السماوة الكبير” أما ديوان الحاج إبراهيم آل عبيد فهو مختص بقضايا التجارة والصيرفة، ومن أبرز رواده التاجر (علي أبو مكينة) و سمي أبو مكينة لأنه أول تاجر تجلب له شركة “أندرور” مكائن لغسل وكبس الصوف فيما يختص ديوان “الميرزا محمد رضا الخليجي” بالحديث عن الطب النبوي والتداوي بالأعشاب.

ملامح عامة للمدينة
تتميز السماوة بجمال هادئ منبثق من الفرات الذي يعطرها بالأريج، ويمتد بمحاذاة النهر شارع طويل توزعت على طوله مساطب الجلوس، تكتسي أسواقها سحنة الجنوب وبعضها مسقوف يسبغ عليها طابعاً فلكلوريا، تنتشر فيها المعاهد والكليات والمعامل المهمة كمعمل إسمنت السماوة وهو من أفضل معامل الإسمنت في العراق، وتنجز فيها بعض المشاريع حالياً مثل مشروع ضخ الماء في قضاء الرميثة، لكن المدينة لم تمسح عنها صدأ الحرب ولم تزح الشظايا عن جسدها حتى الآن.. هي كمدن الجنوب الأخرى بأمس الحاجة لمحو آثار ندوب الحرب عنها ولم لا؟ وهي التي كانت ذات يوم عاصمة العالم الحضارية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
terra
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: مدينة السماوة   2008-03-30, 9:03 am

السماوة من بادية العراق
يزورها الصيادين من منطقة الخليج
للسفرات هاي ايام زمان
الان ما يكدرون بسب الاوضاع

سلمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
albaghdadi
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 305
تاريخ التسجيل : 25/03/2008
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: مدينة السماوة   2008-03-31, 3:46 pm

شكرا لك اخي غسان

والنعم من اهل السماوه كلهم جود وعروبه
تحيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غسان
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مدينة السماوة   2008-07-13, 7:16 pm

تيرا
البغدادي
اشكر لكم مروركم الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليدالصكر
مديرالمنتدى

avatar

عدد المساهمات : 1143
تاريخ التسجيل : 29/01/2008
العمر : 54

مُساهمةموضوع: رد: مدينة السماوة   2015-05-14, 4:55 pm

معلومات ذات قيمة وفائدة
شكراً لك أستاذ غسان

________ا لتــوقيع _________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدينة السماوة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصـكــــر :: المنتديات الخاصة :: اماكن ومدن وحضارات-
انتقل الى: