منتديات الصـكــــر
اهلا بك اخي الزائر
مـنتديـات الـصكـر
ملتقى المثقفين النخبة

يسعدها ان تعرف بنفسك
وان لم يكن لديك حساب الرجاء منك اتمامه
ونتشرف بانظمامك الينا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
المواضيع الأخيرة
» عشائر العراق - العشائر القحطـانيـة
2018-09-11, 9:13 pm من طرف وليدالصكر

» عشيرة الداينية
2018-08-26, 8:38 pm من طرف وليدالصكر

» الشيخ عبدالله العواد الجبوري
2018-08-26, 8:32 pm من طرف وليدالصكر

» قبيـلــة الـجـبــور في الـضـلــوعـيـــــة
2018-08-05, 6:15 pm من طرف وليدالصكر

» مدينة فوق الانهار...شاهد
2018-05-01, 7:22 pm من طرف وليدالصكر

» قرية حسن الشيخ تستقبل شيوخ محافظة النجف الاشرف
2018-04-06, 4:40 am من طرف وليدالصكر

» بغداد 1913
2018-01-19, 3:04 pm من طرف وليدالصكر

» غابه تحت الاارض في السعوديه
2018-01-19, 3:00 pm من طرف وليدالصكر

» الملك فيصل في قصر الشيخ موحان الخيرالله
2018-01-19, 2:49 pm من طرف وليدالصكر

» سجل حظورك اليومي بالصلوات على النبي محمد (ص)
2018-01-16, 4:39 am من طرف وليدالصكر

» الشيخ صالح العجل السالم - قبيلة الجبور - عشيرة الجوابنة
2017-12-29, 5:12 am من طرف وليدالصكر

» تعازينا للشيخ رعد حمزة العلوان لوفاة عمه المرحوم حامد علوان
2017-12-19, 5:53 pm من طرف وليدالصكر

» واقع حال الانتخابات النيابية في العراق في العهد الملكي الدست
2017-11-07, 1:48 pm من طرف وليدالصكر

» البهلوان محمد الحويح
2017-11-07, 7:59 am من طرف العنود

» لقاء الاستاذ عبدالله السالم والاقارب وجبور بغداد المركز
2017-11-06, 12:28 am من طرف وليدالصكر

» قبيلة البيات تحت المجهر
2017-11-03, 2:12 pm من طرف وليدالصكر

» امثال عراقية
2017-11-03, 12:22 pm من طرف وليدالصكر

» الاستاذ الحقوقي وليد الصكر
2017-10-25, 7:22 pm من طرف ابوتايه

»  علي ال سلطان الجبوري.. عشيرة الشواوفة
2017-08-07, 2:19 pm من طرف وليدالصكر

»  علي ال سلطان الجبوري.. عشيرة الشواوفة
2017-08-07, 2:18 pm من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 قلعة القاهرة في اليمن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليدالصكر
مديرالمنتدى

avatar

عدد المساهمات : 1148
تاريخ التسجيل : 29/01/2008
العمر : 55

مُساهمةموضوع: قلعة القاهرة في اليمن   2008-04-14, 9:33 am

قلعة القاهرة بتعز..
أسـسـهـا الصـليحـي وفتحها مزارا سياحيا بهيجا

صحيفة 26سبتمبر

> القلعة كانت حصناً للملوك واحتضنت أول معتقل سياسي في اليمن
> ظلت القلعة مقراً للجيش الأيوبي حتى انتهى عصر الدولة الأيوبية عام 628هـ
في شموخ الجبل، وظل الغمام، وبهاء القمر، وسطوع الشمس عاشت قلعة القاهرة الزاهية بروعة فنها المكاني، وتاهت على الذرى بحصنها الحصين وامتداد سلطانها السياسي عبر العصور، فمثلت الأمان، والرعب، والنصر، والسيطرة، وكانت بحق القاهرة، وصفحات التاريخ اليمني تزخر بأدوارها البارزة، وتأثيرها في الصراعات السياسية عبر حوالى ألف عام من عمر الزمن.

> الدكتور: عبدالولي الشميري

ففي عصر الدولة الصليحية التي أسسها أول من وحد اليمن، والذي شكل خارطته السياسية علي محمد الصليحي في سنة 436هــ الموافق 1045م، كانت مدينة (تعز) لم تولد بعد وكانت توجد مكانها قرية صغيرة أسفل الجبل الشامخ تسمى (عُدينة) -بضم العين- كانت منتجعاً سياحياً، ومتنزهاً هادئاً تتدفق فيه الأنهار المنحدرة من أخاديد الجبل، وتروي غابةً للرمان، كان النسيم يداعب أغصانها، والسحب الماطرة تسقيها غدواً ورواحاً، فكان الأثرياء من سكان مدينة (عدن)، وولاة الدولة فيها، وفي مدينة (الجند)، ومدينة (لحج) يصطافون فيها أفواجاً، ولكن الأمير (عبدالله بن محمد الصليحي) أخو الملك علي بن محمد -مؤسس الدولة الصليحية- قد لمح انتصاب تلك الربوة الحصينة، فوق قرية (عُدينة) فقرر بناء حصن يحمل اسمه، وقلعة يحرس بعلوها حكمه، فبناها لأول مرة حوالى سنة 436هـ - 1045م، وكانت تسمى قلعة الأمير (عبدالله الصليحي)، وهو الذي بدأ بتشييد أسوارها، وحفر في صخورها مخازن الماء الهاطل من الأمطار، والمنحدر من الأنهار، كما احتفر فيها مخازن للقمح والمؤن، ولكنه لم ينعم بتحقق آماله، فارتحل عنها الى ولاية المهجم في سفوح الجبال شرقي مدينة القناوص على طريق الحجاز، وهناك قتل مع أخيه الملك على أيدي أهم ملوك الدولة النجاحية.
فقام سعيد الأحول النجاحي الحبشي -حاكم زبيد- ببسط نفوذه واستولى على قلعة القاهرة، وحول اسمها الى قلعة (عُدينة).
ولكن سرعان ما انتزعتها من ولايته بعد عامين فقط السيدة أروى بنت أحمد التي قادت الجيوش خلال قيامها بأعمال الدولة نيابة عن زوجها المكرم أحمد بن علي الصليحي الذي كان يقيم في صنعاء، واستولت على القلعة، وظلت القلعة حصناً لخدمة الدولة الصليحية، وفي عصرها بني دار الأدب المعتقل السياسي الأول في اليمن، كما بنيت المدرسة، ومطبخ الرغيف، وماتت السيدة أروى الصليحية سنة 532هـ - 1137م وانهار حكم الصليحيين.
حاول الولاة إقامة الدولة الزريعية، والذين اتخذوا عاصمتهم السياسية (عدن) وتمكنوا من الاستيلاء على القلعة والسيطرة على كل النواحي والقرى التي من حول القلعة بعد أن بدأت تأخذ في التوسع واتصلت المباني بين (عُدينة) و(وادي المدان) وأصبحت شبه مدينة.
وبظهور ثورة (علي بن مهدي الرعيني) في منتصف القرن السادس الهجري ومنتصف القرن الثاني عشر الميلادي أزاح عن القلعة حاميتها العسكرية من بقايا جنود الزريعيين، واتخذها حصناً وملجأً منيعاً لرجاله في نواحي الجند.
كان حكم الإمام عبدالله بن حمزة الذي بدأ سنة 593هـ - 1196م قد امتد الى جبل التعكر المنيف على مدينة جبلة، والجند ففرَّ عن القلعة حراسها، وتركوها لأيدي النهب واللصوص، فأتوا على محتوياتها وأسلحتها.
لكن الزحف الذي قاده مرة أخرى عبدالنبي بن علي بن مهدي الرعيني من قرية (العنبرة) على شاطئ البحر الأحمر جنوبي مدينة الخوخة التي ما تزال معروفة حتى اليوم بنفس الاسم، فاجتاح الأخضر واليابس، واستولى على القلعة وعاقب محتليها بالموت، واتخذها مدافن للقتلى السياسيين.
الزحف الأيوبي
قدم الزحف الأيوبي بجيوش جرارة، أرسلها الفاتح صلاح الدين بن أيوب من مصر بقيادة أخيه توران شاه، الذي قضى على جيوش عبدالنبي بن علي بن مهدي وأفناه ودولته، واستولى على القلعة سنة 569 هجرية الموافق 1173 ميلادية.
وعند استلام القائد الرعيني صرخ بأعلى صوته:
تعزُّ علينا يا عُدينة جنةٌ
نفارقها قسراً وأدمعنا تجري
فظن القائد الأيوبي أن اسمها تعزَّ من صدر البيت، فأطلق على عُدينة اسم تعز، وظلت القلعة مقراً للجيش الأيوبي حتى انتهى عصر الدولة الأيوبية عام 826 هجرية الموافق 0321 ميلادية.
قائد جيوش الايوبيين عمر بن علي رسول أسس الدولة الرسولية في مدينة الجند في نفس السنة وحكمها، ومن بعده سلالته أكثر من مائتي عام، وكانت قلعة القاهرة ثكنتهم العسكرية وملاذهم الآمن، والمسرح الدامي بفصول طويلةٍ من القصص.
وفي سنة 356 هجرية الموافق 5521 ميلادية نقل الملك المظفر الرسولي يوسف بن عمر عاصمة الدولة من مدينة الجند الى مدينة تعز، وسمى النواحي والجهات وأقام التقسيمات الادارية وأعاد بسط نفوذ الدولة كأقوى دولة مركزية في اليمن، وبسط حكمه من شرقي ظفار في عمان حتى المدينة المنورة، ويعتبر هذا الملك اكبر ملوك الدول التي حكمت اليمن، وثاني موحد سياسي لبلاد اليمن الطبيعية.
ظلت القلعة تتطور خلال القرنين من حكم الرسوليين، وشيَّدوا سوراً حول المدينة من أعظم أسوار المدن وأمنعها، ويلتقي السور بذراعيه على كاهل القلعة، وكانت ذات حين تبدو القلعة وكأنها جزء من السور، أو هو جزء منها.
الدولة الطاهرية
وفي سنة 958 هجرية 4541 ميلادية، استولى جيش الدولة الطاهرية على القلعة، واستخدمها كما استخدمتها الدولة الرسولية، لكنها أحدثت في مسجدها تحسيناً، ومدفأة للقلعة كاملة، ربما في شكلٍ هندسي لتدفئة مركزية في كافة أرجاء غرف القلعة، كما كانت أخاديد الصخور المحفورة في ردهاتها تمثل خزائن للذهب والفضة والجواهر، خلال العصرين الرسولي والطاهري.
وقبل غروب الدولة الطاهرية تحت ضربات الجيوش العثمانية- المصرية، دارت معارك ضارية في مدينة تعز وقلعتها بين جيوش محمد بن أحمد بن عامر الطاهري وبين جيوش الحملة العثمانية، تفوقت فيها قوات الدولة الطاهرية بفضل تحصيناتها حتى سنة 429هـ - 8151م.
ومع بداية العصر العثماني الأول في اليمن اجتاحت جيوش العثمانيين القلعة سنة 429هـ - 8151م، واستخدموا المدرسة سكناً لقادة جيوشهم وعطلت الدراسة وابقي على المسجد ودار الأدب، وسكن القادة الأتراك في قصرها المنيف.
توالت جيوش العثمانيين على القلعة كثكنة عسكرية، وفي قاعدة الربوة التي بنيت عليها القلعة شق العثمانيون أنفاقاً عميقة تحت الصخر، اتخذت ملاجئ ومخازن.
وفي القرن الحادي عشر الهجري السابع عشر الميلادي كانت قلعة القاهرة تحت حكم المتوكل على الله اسماعيل الذي استولى على كافة بلاد اليمن عقب رحيل الجيش العثماني، وكان ثالث ملك يوحد اليمن سياسياً، وكانت عاصمة دولته مدينة ضوران آنس.
الدور العثماني
عاد العثمانيون في القرن الثاني عشر الهجري للسيطرة على بلاد اليمن، وأعادوا استيلاءهم على القلعة.
وعندما اشتدت الضربات العسكرية على الدولة العثمانية في اوروبا الشرقية، خاصة بلاد النمسا، انسحبت الجيوش العثمانية من اليمن ومن القلعة تاركة ورائها مدفعاً ضخماً تعذر نزوله، ومدفعاً آخر لإبلاغ الأهالي بمواعيد الإفطار والإمساك في رمضان، وظل هذا المدفع في مكانه يؤدي دوره في رمضان حتى احتلت مكبرات الصوت مكانه تدريجياً في العقدين الاخيرين من القرن العشرين، أما المدفع الثاني ذو القذائف الحية للقتال، فقد سبق ان تكرم به الإمام المتوكل أحمد بن علي بن العباس سنة 4221هـ - 9081م للامير قاسم بن حسن بن يحيى بن علي بن سعد صاحب حصن (المؤيمرة)المطل على بلاد شرقي شمير في ناحية مقبنة عوضاً له عن الأضرار التي لحقت بقلعة (المؤيمرة) حصن أبيه الحسن بن يحيى مكافأة على تمرده على ولاة الدولة العثمانية، وما يزال الجزء الأكبر من قلعة (المؤيمرة) قائماً ببنيانه حتى اليوم، وقد وقفت على وثيقة خطية هبة الإمام بخطه وخاتمه، وأودعتها في المتحف الحربي في صنعاء، واحتفظ بصورة منها.
ومنذ العصر التركي الأول مروراً بحكم الأئمة حتى مطلع القرن الحادي والعشرين للميلاد، ظل دور قلعة القاهرة منحصراً فقط في كونها سجناً سياسياً للرهائن وثكنة عسكرية تسيطر على مدينة تعز.
فدار الأدب في هذه القلعة كان معتقلاً، ومنفى سياسياً في الوقت ذاته، وفيه سجن عشرات الآلاف عبر العصور، وقتل فيه المئات.
ففي سنة 675هـ 0811م أمر حاكم بلاد اليمن توران شاه الأيوبي بقتل الأمير الفارسي خطاب بن منقذ فيها، وهو الشقيق للأمير الأيوبي الشهيرسيف الدولة بن منقذ، وكان الأمير خطاب قد تمرد على الأمير توران شاه وأعلن الاستقلال ببعض البلدان ثم احتمى بقلعة القاهرة.
وأعلن التمرد من القلعة سنة 037هـ - 0331م أميرها صالح بن ناجي نائب الملك علي بن داوود الرسولي، فلم يتردد الملك علي بن داوود عن حصارها، وقذفها بالمنجنيق الذي كان يمثل مدفع الهاون في ذلك الزمان، لكن قائد جيوش الملك عارض قصفها خشية من تدميرها، فأحكم الحصار حتى استسلم الأمير المتمرد صالح، وحكم عليه بالقتل وعلى ولده المسمى (الأسد)، وكذلك كان مصير الأبرز من قادته المؤيدين للتمرد الأمير شمس الدين المفضل بن يوسف بن حسن بن داوود الرسولي، أحد قادة جيوش الدولة الشجعان، ولولا التدخل السياسي الكريم من الأميرة السياسية المحنكة المسماة (جهة بنت صلاح الدين) أم الملك علي بن داوود الرسولي، ونجحت في الشفاعة لإطلاق سراح سجناء المعركة، وقدمت للملك الضمانات، فأفرج عنهم، وكانوا يقادون للقتل، وتحملت نفقات معاشهم ونفيهم الى مدينة السلامة، وكانت مدينة عامرة في الطرف الشرقي الجنوبي لمدينة حيس، وهناك ماتوا جميعاً بنهاية سنة 357هـ - 2531م -ربما بسبب الطاعون- وفي سنة 988هـ - 4841م سجن في قلعة القاهرة أمير تهامة احمد بن الغيث بن حفيظ من ولاة الدولة الطاهرية بعد أن قاد تمرداً عسكرياً ضد الدولة، ولم يفرج عنه حتى مات.
دور الشعر والقصائد
وفي سنة 919هـ - 4151م، في عصر الدولة الطاهرية سجن في القلعة أمير الحديدة اسماعيل بن إقبال، وكان من ولاة الدولة الطاهرية، ومات في سجنه، ومن أشهر من سجن فيها من المعاصرين في خمسينيات القرن العشرين الميلادي المناضل عبدالعزيز الحروي، ففي هذه القلعة سُجن العلماء والشعراء والأمراء ورجال الدول والامارات، وفيها ولدت أرق قصيدة في الأدب اليمني قالها الأمير الأسير قاسم بن علي الذروي -أمير منطقة صبيا وحرض قبل منتصف القرن السابع الهجري وحوالى القرن الثالث عشر الميلادي:
مَن لِصَبَّ هاجه نشر الصَّبا
لم يزده البين إلاّ نَصَبا!؟
وأسيرٍ كلما لاح له
بارقُ القِبلةِ من (صبيا) صَبا
ولِطرفٍ أرقٍ إنسانه
دون من يشتاقه قد حُجِبا
إلى أن قال:
يا أخلائي بـ(صبيا) و(اللوى)
وأحبائي بتياك الربا
هل لنا نحوكم من عودة
ونرى سدركم والكثبا؟
فلكم حاولت قلبي جاهداً
يتسلّى عن هواكم فأبى
وإلى قوله:
إن قضيتم من هوانا أرباً
ما قضينا من هوكم أربا!
أو تناءت دارنا عنكم ولم
يأتكم منَّا على الدهر نبا
فإذا ريح جنوب جنّبت
فاسألوها كيف حال الغربا
معلم تاريخي
وبرغم وجود أشهر معتقل سياسي فيها وأشهر سجن حربي بداخلها إلاّ أنها كانت تحوي أعرق مدرسة علمية لنزلاء القلعة، وللرهائن من أبناء وجهاء القبائل، وفيها تلقى العلوم الإسلامية والعربية آلاف النوابغ عبر العصور، وكان ممن درس فيها الشيخ علي بن عبدالله البحر، من قبائل ماوية أثناء ولاية عهد الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين في أربعينيات القرن العشرين.
وفي ظل الوحدة اليمنية المباركة وفي عصر الموحد الرابع لليمن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية تم لمحافظة تعز قرار فتح القلعة، وضمها الى المعالم التاريخية الاثرية لليمن، بعد أن بلغت من العمر مثل عمر نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عرااقية للموت
مـعـــاون الــمــديــر
avatar

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلعة القاهرة في اليمن   2008-04-27, 3:21 pm

موضوع جميل
شكرا لك وليد
ونرجوا منك المزيد
مع التقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباشا
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلعة القاهرة في اليمن   2008-09-23, 8:03 pm

اليمن ام العرب بقلاعها واثارها
الشامخة وتاريخها التليدهي مهد
حضارتنا ومجد امتنا
شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قلعة القاهرة في اليمن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصـكــــر :: المنتديات الخاصة :: اماكن ومدن وحضارات-
انتقل الى: