منتديات الصـكــــر
اهلا بك اخي الزائر
مـنتديـات الـصكـر
ملتقى المثقفين النخبة

يسعدها ان تعرف بنفسك
وان لم يكن لديك حساب الرجاء منك اتمامه
ونتشرف بانظمامك الينا
منتديات الصـكــــر
اهلا بك اخي الزائر
مـنتديـات الـصكـر
ملتقى المثقفين النخبة

يسعدها ان تعرف بنفسك
وان لم يكن لديك حساب الرجاء منك اتمامه
ونتشرف بانظمامك الينا
منتديات الصـكــــر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
online
المواضيع الأخيرة
» قلعة الشيخ سالم الحمادي الأثرية في الدورة
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-09-13, 11:35 pm من طرف غسان

»                                        عشيرة البوطعمة ببيجي
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-09-13, 11:33 pm من طرف غسان

» عشائر العراق -الاوضاع الاجتماعية للكرد
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-09-13, 11:32 pm من طرف غسان

» عشائر العراق - كرد الديوانيــة
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-09-13, 11:30 pm من طرف غسان

» جمـــــــال عبد الناصر
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-09-13, 11:28 pm من طرف غسان

» الشيخ عشم سبهان خلف الفرج في ذمة الله
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-09-13, 11:16 pm من طرف غسان

» ارجو لمن لديه معلومات الافادة ولكم الشكر
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-09-09, 7:14 am من طرف وليدالصكر

» هوسات الجبور في جنوب العراق
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-08-25, 9:12 pm من طرف الصياد

» من بنو هاشم حتی محمد العروس
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-08-20, 4:42 pm من طرف وليدالصكر

» جبور البوزراع في ابي صيدا ديالى
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-08-20, 3:51 pm من طرف وليدالصكر

» وثيقة تاريخية هامة بخط السلطان عبد الحميد الثاني
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-08-18, 12:56 pm من طرف ذوالفقار

» كبشة بنت معدي كرب الزبيدي
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-08-18, 12:48 pm من طرف ذوالفقار

» دور الجبور في انقاذ الارمن
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-08-18, 12:31 pm من طرف ذوالفقار

» البهلوان محمد الحويح
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-08-16, 11:33 am من طرف صدقي النجار

» نظرة في الدين
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-08-08, 11:47 am من طرف وليدالصكر

» فهرست قبيلة الجبور عام 1914 و اميرها حمود بن سلطان
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-08-08, 10:32 am من طرف وليدالصكر

» وثيقة نسب موقعة من النساب و المؤرخ عبدالله السالم
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-07-21, 6:19 pm من طرف صدقي النجار

» عيد سعيد وكل عام وانتم بخير
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-07-21, 5:36 pm من طرف صدقي النجار

» نسب اسرة آل بيت المال
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-07-18, 1:49 pm من طرف وليدالصكر

» مول دارك للتسوق المنزلي
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2021-07-16, 7:26 am من طرف وليدالصكر


 

 الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصمصام
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 138
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة Empty
مُساهمةموضوع: الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة   الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة I_icon_minitime2010-07-26, 2:41 pm

الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة : إفريقيا - لأول مرة - تستضيف كأس العالم لكرة القدم
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة 4490 أن تحلم... هذا رائع، ولكن أن تحول الحلم إلى حقيقة فهذا هو منتهى الروعة..
لقد حلمت دولة جنوب إفريقيا بأن تحول حلم استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، التي حرمت منها - ظلمًا وطويلًا - القارة السمراء، إلى حقيقة، واستطاعت خلال عقدين من الزمان فقط أن تتحرر من أرث عنصري كريه، لتمنح العالم صورة مشرقة لدولة فتية تتمتع بتنوع ثقافي وطبيعي متميز للغاية. واستطاعت الدولة الملقبة بـ«قوس قزح» أن تستضيف بنجاح كأس القارات FIFA 2009، وها هي تفتح ذراعيها لتحتضن لأول مرة في تاريخ قارة إفريقيا منافسات بطولة كأس العالم FIFA 2010، التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وانطلقت منذ 80 عامًا مضت. وهكذا، سيتاح للعالم الاستمتاع بتجربة فريدة في قارة مختلفة بكل المقاييس، وبالتحديد على أرض جمهورية جنوب إفريقيا، التي تقع في أقصى جنوب القارة الإفريقية.
تتميز جنوب إفريقيا بطبيعة خلابة متنوعة تتشكل أساسًا من الهضاب والتلال والجبال والبحيرات والسواحل التي تضفي رونقًا خاصًا على البلد الذي يفخر بمنتزه «كروجر ناشيونال بارك»، وهو أحد أشهر المنتزهات العالمية، بالإضافة إلى أربعة منتزهات أخرى تصنفها منظمة اليونسكو ضمن خانة التراث العالمي، وتعتبر جبال الأوخالامبا/دراكينسبورج ذات قيمة ثقافية وتراثية كبيرة بالنظر إلى أهمية الرسوم العديدة التي تركها أهالي الحضارة السانية، الذين عاشوا في المنطقة لمدة أربعة آلاف سنة.
ورغم هذا كله، يبقى أهم وأغلى ما تمتلكه جنوب إفريقيا هو شعبها الذي وصفه كبير الأساقفة «ديسموند توتو» بشعب «قوز قزح» باعتبار التنوع الثقافي والتاريخي واللغوي الذي يميزه. ورغم وجود إحدى عشرة لغة معترف بها في البلد، تحتل الإنجليزية وضعًا متميزًا في جميع الدوائر الرسمية في جنوب إفريقيا. وتعتمد الدولة توقيتًا رسميًا يزيد عن توقيت جرينتش بساعتين (GMT+2). ورغم هذا التنوع الثقافي واللغوي، فإن سكان جنوب إفريقيا لا يختلفون في مسألة ولعهم وعشقهم للرياضة، خاصة لعبة الرجبي والكريكيت والجولف والسباحة وألعاب القوى، وبطبيعة الحال كرة القدم.
وتتمتع جنوب إفريقيا ببنية تحتية متميزة تساعد على تسهيل عملية التنقل بين المدن، كما ساهم تنظيم كأس العالم FIFA 2010 في جنوب إفريقيا في تحسين البنية التحتية وتطويرها بشكل كبير، حيث خصصت حكومة جنوب إفريقيا 9 بلايين راند جنوب إفريقي إضافية للاستثمار في القطاع وتعزيز مكوناته.
تاريخ كرة القدم في جنوب إفريقيا
يرجع تاريخ كرة القدم في جنوب إفريقيا إلى أواخر القرن الـ19مع تشكيل أول ناد معترف به في 1879 وكان مؤلفًا فقط من الجالية الأوروبية المهاجرة. وقد تأسس الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم في 1882، لكن بعد مرور مئة عام تقريبًا أعيد تشكيله ليمثل كل المجتمعات المختلفة التي تضمها الدولة. وخاض منتخب جنوب إفريقيا عددًا من المباريات الدولية ضد كل من أورجواي والأرجنتين واستمر في تمثيل جنوب إفريقيا حتى 1963، حيث كان يلعب ضد معظم الأندية الأوروبية التي تزور البلاد أو مباريات دولية ضد منتخبات قبل عزلته الرياضية في 1954. وقاد اتحاد جنوب إفريقيا لكرة القدم حملة ضد التمييز العنصري في عالم الرياضة وحصل على أول دعم ضخم له في باريس في 1955 عندما أقرت اللجنة الأولمبية الدولية بوجود التمييز العنصري ضد الرياضيين «غير البيض» في جنوب إفريقيا.
وبدأ احتراف كرة القدم في جنوب إفريقيا في 1959 مع تأسيس الدوري المحلي على يد 12 ناديًا، وفي 1971 تشكل الدوري الوطني للمحترفين، الذي تغير اسمه فيما بعد ليصبح دوري الدرجة الممتازة لكرة القدم. وتأسس اتحاد كرة القدم الجديد لجنوب إفريقيا (SAFA) في 8 ديسمبر 1991، وكان هذا الأمر بمثابة تتويج لرحلة الوحدة التي خلّصت الرياضة في جنوب إفريقيا من كل ماضيها العنصري. وحصل وفد SAFA على تصفيق حار في اجتماع الاتحاد الإفريقي ((CAF في العاصمة السنغالية، دكار، بعد شهر حيث مُنحت جنوب إفريقيا صفة مراقب في هذا الاجتماع وتأكدت عضوية جنوب إفريقيا في (FIFA) على هامش اجتماعه في زيورخ في يونيو 1992 قبل أن تحصل بعد ذلك على عضوية CAF تلقائيًا لتعود بذلك إلى ساحة الأحداث العالمية.
وفي غضون شهر واحد فقط، استضافت جنوب إفريقيا أولى مبارياتها الدولية، وشاركت جنوب إفريقيا حتى الآن في كل بطولات FIFA وCAF ابتداء من مستوى تحت 17 سنة وحتى المنتخب الأول بالإضافة إلى منتخب السيدات. وبعد ستة أعوام، حققت جنوب إفريقيا نجاحات لافتة حيث تأهلت لنهائيات كأس العالم 1998 في فرنسا، وفاز منتخب جنوب إفريقيا بكأس الأمم الإفريقية 1996، التي استضافتها الدولة، إثر تغلبه على منتخب تونس 2-0 في المباراة النهائية التي أقيمت في مدينة جوهانسبرج، كما احتل المركز الثاني، بعد مصر، في نفس البطولة التي أقيمت بعد عامين في بوركينا فاسو، وتأهل منتخب جنوب إفريقيا للمرة الثانية لنهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان 2002. ويُعرف منتخب جنوب إفريقيا بلقب «بافانا بافانا» أي الأولاد، ويشرف على تدريبه حاليًا البرازيلي جويل سانتانا. ويدرك المسؤولون في جنوب إفريقيا بأن نجاح كأس العالم 2010 يعتمد كثيرًا على المنتخب المحلي وهناك آمال كبيرة معقودة على بافانا بافانا لكي يصبح أول منتخب إفريقي يتخطى حاجز ربع النهائي منذ أن حققت الكاميرون هذا الإنجاز في إيطاليا 1990.
وعلى مستوى الأندية فاز نادي أورلاندو بايرتس في 1995 بكأس أبطال إفريقيا، المعروفة الآن باسم دوري أبطال إفريقيا، ليصبح بذلك أول نادٍ من جنوب قارة إفريقيا يفوز باللقب خلال أكثر من 30 عامًا من المنافسة. وكان أورلاندو بايرتس يشارك في هذه البطولة للمرة الأولى في تاريخه وفاز بلقبها خارج أرضه في ساحل العاج ليزيد هذا الأمر من أهمية الإنجاز الكبير.
كيف فازت جنوب إفريقيا بشرف الاستضافة؟
كانت جنوب إفريقيا قاب قوسين أو أدنى من نيل شرف استضافة كأس العالم لعام 2006. ولكن في النهاية، نجحت ألمانيا بالحصول على 12 صوتًا مقابل 11 صوتًا لجنوب إفريقيا لتفوز بحق استضافة البطولة. وبهذا أقصيت جنوب إفريقيا ولكنها مع ذلك تقبلت الهزيمة المؤلمة بصدر رحب. ولم تحبط خسارة السباق أمام ألمانيا عزيمة جنوب إفريقيا، فقامت اللجنة المكلفة عن الملف بتقديم طلب الترشيح لاستضافة كأس العالم FIFA لعام 2010 في ديسمبر عام 2002. وفي 30 مايو عام 2003، أكدت جنوب إفريقيا مجددًا صدق عزمها عن طريق تقديم ضمانات من قبل الحكومة واتحاد كرة القدم بجنوب إفريقيا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
كانت رسالة جنوب إفريقيا بسيطة ولكن قوية، حيث تمتلك أفضل الملاعب في إفريقيا كافة، وتحظى بدعم تجاري قوي من المؤسسات الدولية الرائدة، كما أن اقتصادها هو الأكثر استقرارًا في القارة الإفريقية، وتتمتع أيضًا بوسائل إعلام متطورة، علاوة على سجل رائع في تنظيم الأحداث الرياضية، أبرزها كأس الأمم الإفريقية CAF عام 1996، ودورة الألعاب الإفريقية عام 1999. واتحد الفائزون بجائزة نوبل للسلام في جنوب إفريقيا، أمثال «نيلسون مانديلا» و«ديزموند توتو» و«فريدريك ويليام دى كليرك»، لتقديم الدعم لطلب جنوب إفريقيا لاستضافة كأس العالم لعام 2010.
واستعانت جنوب إفريقيا أيضًا بالنجوم الإفريقيين أمثال: «عبيدي بيليه»، و«جورج ويا»، و«روجيه ميلا»، و«كالوشا بواليا»، و«فيليمون ماسينغا»، ليكونوا سفراء طلب استضافة بطولة 2010، كما استعانت أيضًا بنجوم آخرين ليكونوا داعمين لملف الترشيح. ونُظمت مباريات دولية كبرى في جنوب إفريقيا لإظهار قدرة الدولة على استضافة الحدث العالمي. ومنحت لجنة المعاينة في FIFA بقيادة رئيس اتحاد كرة القدم البلجيكي، جان بيترز، جنوب إفريقيا أعلى نسبة من التقديرات من بين الدول الإفريقية الخمس الأخرى التي تقدمت بملفات ترشيحها. وخلصت اللجنة إلى أنه باستطاعة جنوب إفريقيا أن تنظم كأس عالم «مميزة» بجميع المقاييس.
وقدمت جنوب إفريقيا عرضها الأخير أمام اللجنة التنفيذية التابعة لـ FIFA عشية التصويت المقرر في 15 مايو2004، حيث تحدث «نيلسون مانديلا» عن «التزام فريق عمل ملف جنوب إفريقيا وتفانيه»، بينما تحدث الرئيس مبيكي بتأثر عن أن «وقت إفريقيا قد حان» لتؤدي دورها. أما رئيس لجنة ملف الترشيح، «أيرفين خوزا»، فقد تحدث عن أن كأس العالم 2010 «ستمكننا من المساعدة في عملية التطوير ورسم المستقبل وإعطاء الأمل لكل شعب جنوب إفريقيا المحب لكرة القدم». في المقابل، ذكر عبيدي بيليه أن إقامة كأس العالم في جنوب إفريقيا ستعود «بمنفعة عظيمة على كرة القدم الإفريقية»، وفي نهاية خطاب العرض، تحدث المدير التنفيذي الأول عن لجنة ملف الترشيح، «داني جوردان»، عن أن طلب جنوب إفريقيا يستمد قوته «من الموارد الساكنة في أعماق أمتنا».
وفي اليوم التالي، وفي الساعة الثانية عشرة و21 دقيقة بعد الظهر، فتح رئيس FIFA، جوزيف سيب بلاتر، ظرفًا أبيض يحمل نبأ فوز جنوب إفريقيا باستضافة بطولة كأس العالم لعام 2010 بعد تصويت 24 عضوًا من أعضاء FIFA التنفيذيين. حيث حصلت جنوب إفريقيا على 14 صوتًا، مقابل 10 أصوات للمغرب، في حين لم يصوت أي عضو لصالح مصر.
شعار بطولة كأس العالم 2010 FIFA
يُعتبر شعار عام 2010 فريدًا من نوعه، فهو ينبض بالحيوية والديناميكية، ويجسد القارة الإفريقية من حيث تركيزه على إرث جنوب إفريقيا الغني والحي الممتلئ بالألوان والذي يعتبر ملهمًا للخيال. يبرز الشعار التشابه الشديد بينه وبين الرسومات الصخرية التي اشتهرت بها دولة جنوب إفريقيا، ويظهر التصميم رسمًا يمثل شخصًا يقوم بضربة مقصية في الهواء وهي لقطة تجسد روح الكرة الإفريقية الاستعراضية.
ويتميز الشعار بالوضوح والحيوية، حيث يشير بشكل غير مباشر إلى الشغف الكبير باللعبة الجميلة، فركل الكرة إلى أعلى يعد بمثابة دعوة توجهها إفريقيا إلى كل دول العالم للانضمام إلى اللعبة. أما الكرة نفسها فهي تمثيل عصري لكرة القدم، حيث تُعبر عن انتمائها لـ FIFA ولأول مرة على الإطلاق، ستلمس هذه الكرة التي سافرت عبر العالم، الأرض الإفريقية. أما الخلفية الملونة للشعار فتمثل ألوان العلم الوطني لجنوب إفريقيا، وترتفع أصوات «الحفيف» إلى الأعلى من الجنوب إلى الشمال حتى تصل إلى العالم أجمع، حيث تمثل الطاقة، والتنوع، والعاطفة المتأججة التي يكنها الشعب لوطنهم، كما ترمز إلى نشأة أمة « قوس القزح» وهو اللقب الذي يطلق على جنوب إفريقيا .
أما الخط الذي كتب به الشعار فهو خط مبتكر جديد يعكس فكرة تميز جنوب إفريقيا، والشعار بوجه عام مرح وبسيط ومتحرر ويرمز إلى الترحيب والمودة.
الملصق الدعائي للمونديال العالمي
في الثالث والعشرين من شهر نوفمبر 2007، تم كشف الملصق الدعائي لنهائيات كأس العالم 2010، عقب اجتماع اللجنة المنظمة للبطولة في مدينة دربان. وقد قامت بتصميم الملصق شركة جنوب إفريقية متخصصة سبق لها أن صممت شعار بطولة كأس العالم FIFA 2010. وقد اختير الملصق عقب استفتاء شعبي أجري في جنوب إفريقيا بين 11 و30 من سبتمبر 2007.
وقال السيد «جوزيف سيب بلاتر»، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن «تجسيد بلاد إفريقيا على شكل لاعب يسدد الكرة برأسه يعد فكرة فريدة ذات دلالات رمزية كبيرة»، وأكد بلاتر أن الملصق «يدعو العالم إلى الانضمام للاحتفال بأعظم حدث كروي على وجه الأرض ويبرز شغف القارة الإفريقية باللعبة وفخر أهاليها واعتزازهم، إذ يجسد الحلم الإفريقي الذي تحول إلى حقيقة»، مشيدًا في الوقت ذاته بأن «اختيار سكان جنوب إفريقيا كان صائبًا، حيث سيكون هذا الملصق رمزًا لبلادهم» منذ الآن وحتى موعد النهائيات سنة 2010.
ويجسد الملصق، رغم بساطة تصميمه، احتفالات القارة السمراء وشعوبها، إذ يرمز إلى العلاقة الحميمة التي تجمع إفريقيا وكرة القدم، والتي تعبر عن روح الشغف والولع والطموح. كما يعكس الأثر الإيجابي الذي سيخلفه تنظيم كأس العالم على نفوس الأفارقة، حيث يجسد الملصق الرسمي لأكبر حدث كروي في العالم خارطة القارة الإفريقية على شكل وجه رجل يمثل كل إفريقي شغوف بكرة القدم، بدءًا بالمغرب في أقصى شمال القارة ومرورًا بجامبيا في الغرب، ثم الصومال وكينيا وأثيوبيا في الشرق وانتهاء بجنوب إفريقيا في أقصى الجنوب.
وأوضح «داني جوردان»، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن «الملصق الرسمي يرمز للدور الكبير الذي تلعبه كرة القدم في تاريخ القارة الإفريقية وتقاليدها وثقافتها»، مؤكدًا أن التصميم يمثل «اعترافًا بأن كرة القدم كانت ولاتزال تشكل مصدر إلهام لتحقيق مستقبل أفضل، حيث تعد اللعبة بارقة أمل للعديد من الأفارقة. وبالإضافة إلى ذلك، يقر الملصق بأن وجه إفريقيا وقلبها يعيشان على إيقاع كرة القدم». ويجسد التصميم خارطة القارة الإفريقية بألوان مستوحاة من العلم الجنوب إفريقي، حيث يرمز اللون الأصفر لشمس القارة التي تشكل مصدر الدفء والطاقة والحياة. تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يشارك فيها سكان البلد المضيف في اختيار الملصق الرسمي للنهائيات، بعدما بدأ هذا التقليد في ألمانيا قبيل استضافة بطولة كأس العالم 2006.
تذاكر مجانية لكأس العالم 2010 FIFA
اعترافًا بمساهمتهم المتكاملة في جعل حلم جنوب إفريقيا 2010 حقيقة، وعد رئيس «فيفا» حوالي 20 ألفًا من عاملي البناء بمنح كل منهم تذكرتين مجانيتين لحضور مباراة في الملعب الذي ساهموا في تشييده. ويعود هذا الإعلان إلى شهر سبتمبر 2008، وهي مبادرة فريدة من نوعها في تاريخ كأس العالم FIFA. وإجمالًا، سيتم توزيع 120 ألف تذكرة مجانية على سكان جنوب إفريقيا من خلال هذه المبادرة التي ستكون بمساهمة من FIFA واللجنة المنظمة المحلية، بالإضافة إلى شركاء «فيفا» الستة.
والهدف من فكرة التذاكر المجانية هو منح الذين لا يملكون الموارد الكافية لشراء التذاكر فرصة مشاهدة مباريات جنوب إفريقيا 2010. ولن تسلم التذاكر ببساطة بل ستكون مكافأة أو دافع محفز للأشخاص، خصوصًا الشبان الجنوب إفريقيين الذين يشاركون أو يساهمون في نشاطات سواء كانت تنموية اجتماعية أو إنسانية. وتهدف هذه المبادرة أيضًا إلى النهوض بالمشاريع القائمة عبر تشجيع المشاركة بها وأن تكون حافزًا لإطلاق مشاريع تنموية اجتماعية وإنسانية جديدة.
تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم FIFA
كأس العالم الأولى في أورجواي 1930
تحقق حلم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الفرنسي «جول ريميه» عندما احتضنت أورجواي النسخة الأولى من نهائيات كأس العالم FIFA عام 1930، والتي صادفت احتفال البلاد بمرور مئة عام على نيل الاستقلال. وشاركت أربعة منتخبات أوروبية فقط في العرس الكروي بعد أن تكبدت مشقة السفر بحرًا لفترة طويلة، في حين جمعت المباراة النهائية بين صاحب الأرض منتخب أورجواي وغريمه التقليدي منتخب الأرجنتين. وانتهت المباراة بفوز البلد المضيف 4-2 على ملعب «سنتيناريو» الرائع الذي شيد خصيصًا من أجل استضافة هذا الحدث، ليصبحوا بذلك أول منتخب يحرز لقب كأس العالم. وحلت أمريكا ثالثًا ويوغوسلافيا رابعًا. وقد شارك في هذه البطولة 13 دولة.
كأس العالم الثانية في إيطاليا 1934
ألهب المنتخب الإيطالي أحاسيس جمهوره الشغوف عندما قلب تخلفه أمام تشيكوسلوفاكيا 0-1 إلى فوز 2-1 في المباراة النهائية بعد الوقت الإضافي في أول بطولة كأس عالم تقام على أرض أوروبية. وخطف «أنجلو سكيافيو» هدف الفوز في الدقيقة 96 بعد أن تخطى منتخب بلاده نظيره النمساوي الرهيب في الدور نصف النهائي. وأقيمت البطولة في غياب أورجواي بطل النسخة الأولى. وفي المقابل نجحت إيطاليا في أن تكون أول منتخب أوروبي ينال شرف إحراز الكأس الغالية. وقد حلت ألمانيا في المركز الثالث بعد فوزها على النمسا التي احتلت المركز الرابع. وقد شارك في هذه البطولة 16 دولة، من بينها مصر، في أول ظهور عربي وتمثيل إفريقي.
كأس العالم الثالثة في فرنسا 1938
سطر مدرب المنتخب الإيطالي «فيتوريو بوتزو» اسمه في التاريخ عندما قاد منتخب «الأزوري» للقب ثان على التوالي بتشكيلة مغايرة عن تلك التي توجت باللقب قبل أربعة أعوام. ونجح المنتخب الإيطالي بفضل الهداف «سيلفيو بيولا» وقيادة «جوزيبي مياتزا» في الفوز على المنتخب المجري في نهائي البطولة بعدما كان قد أطاح بنظيره البرازيلي من الدور نصف النهائي، وحل منتخب البرازيل ثالثًا بعد فوزه على السويد. شارك في هذه البطولة 15 دولة.
كأس العالم الرابعة في البرازيل 1950
كانت البرازيل تسعى إلى جعل دورة كأس العالم FIFA لعام 1950 استعراضًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لذا قررت سلطات البلد المضيف بناء ملعب «ماراكانا»، أكبر منشأة رياضية على وجه الأرض. بيد أن الحلم في اعتلاء منصة التتويج دفن في هذا المجمع الهائل، والذي غص بحوالي 200 ألف متفرج في المباراة الحاسمة، ليعاينوا بحسرة كبيرة منتخب أورجواي وهو يحرز ثاني لقب له بعد تتويجه من قبل في عام 1930. ولم يكن فوز أورجواي بالكأس المفاجأة الوحيدة في البطولة، حيث تجرعت إنجلترا في أول مشاركة لها خسارة مذلة على يد الولايات المتحدة. وقد حلت السويد في المركز الثالث بعد فوزها على أسبانيا التي احتلت المركز الرابع. شارك في هذه البطولة 13 دولة.
كأس العالم الخامسة في سويسرا 1954
كان منتخب ألمانيا الغربية البطل غير المتوقع في نهائيات كأس العالم في سويسرا 1954، حيث قلب تخلفه بهدفين أمام المجر في النهائي الذي أصبح يعرف بـ«معجزة بيرن». وكان المنتخب المجري قد وصل إلى النهائي وهو مرشح بقوة للفوز باللقب خصوصًا أنه لم يذق طعم الهزيمة في 31 مباراة متتالية وسجل 25 هدفًا في طريقه إلى النهائي، كان ثمانية منها أمام الألمان في الدور الأول. إلا أن كابتن ألمانيا الغربية فريتز فالتر نجح في الظفر بكأس جول ريميه وليس فيرينك بوشكاش. وحل منتخب النمسا ثالثًا بعد فوزه على أورجواي. شارك في هذه البطولة 16 دولة، وظل هذا هو عدد المشاركين الرسمي لبطولة كأس العالم طوال الـ28 عامًا التالية.
كأس العالم السادسة في السويد 1958
بدأت قصة الغرام بين البرازيل وكأس العالم FIFA بشكل جدي عندما توج منتخب السامبا باللقب العالمي للمرة الأولى سنة 1958 في السويد. وعن عمر لا يتجاوز 17 ربيعًا، قدم «بيليه» إلى العالم فنياته العالية التي جسدت الخيال الهجومي لدى البرازيليين، حيث سجل النجم الصاعد ستة أهداف، اثنان منها في المباراة النهائية أمام أصحاب الأرض، منتخب السويد. كما لفت المنتخب الفرنسي الأنظار بفضل هدافه «جوست فونتين» الذي هز الشباك 13 مرة، وهو رقم قياسي لم يتم تحطيمه حتى الآن. وقد حلت فرنسا في المركز الثالث بعد فوزها على ألمانيا الغربية التي احتلت المركز الرابع.
كأس العالم السابعة في تشيلي 1962
استحق منتخب البرازيل الفوز مجددًا بكأس العالم بفوزه على تشيكوسلوفاكيا في المباراة النهائية ليحافظ على لقبه في البطولة التي أظهر خلالها «جارينشا» علو كعبه ونجوميته. ومع عدم وجود «بيليه» المصاب، عوّض «جارينشا» غياب زميله ليقود البرازيل للفوز باللقب وليحقق لقب الهداف بالمشاركة. وشهدت بطولة كأس العالم 1962 ابتكار خطة 4-3-3 الجديدة. وقد حلت تشيلي في المركز الثالث بعد فوزها على يوغوسلافيا التي احتلت المركز الرابع.
كأس العالم الثامنة في إنجلترا 1966
نجحت إنجلترا مهد كرة القدم أخيرًا في إيجاد التركيبة الناجحة التي وضعتها على خارطة الألقاب العالمية. حيث نجح الفريق الإنجليزي بقيادة المدرب «ألف رامسي» في الفوز على منتخب ألمانيا الغربية في المباراة النهائية بفضل ثلاثية من النجم «جيف هيرست»، فيما فرض البرتغالي «أوزيبيو» نفسه هدافًا من الطراز الرفيع، وقاد منتخب بلاده لإحراز المركز الثالث بتسجيله 9 أهداف بينها أربعة في مرمى منتخب كوريا الشمالية الذي حقق المفاجأة المدوية بإسقاط منتخب إيطاليا، وقد حل الاتحاد السوفييتي في المركز الرابع.
كأس العالم التاسعة في المكسيك 1970
للمرة الأولى نقلت مباريات نهائيات كأس العالم FIFA 1970على الهواء بالألوان ولكن لم يطغ أي شي على نضارة ألوان قميص منتخب البرازيل الصفراء. فبفضل عودة «بيليه» القوية وتسجيل «جيرزينيو» في كل مباراة، لم يتمكن أحد من إيقاف رجال المدرب «ماريو زاغالو»، حيث فاز الفريق البرازيلي على إيطاليا في المباراة النهائية ليحرزوا اللقب للمرة الثالثة ويحتفظوا بكأس «جول ريميه» إلى الأبد. وقد احتلت ألمانيا الغربية المركز الثالث بعد فوزها على منتخب أورجواي. وشارك في هذه الدورة من الدول العربية منتخب المغرب.
كأس العالم العاشرة في ألمانيا 1974
فازت ألمانيا الغربية بالكأس على أرضها إثر تفوقها على فريق اعتبر الأفضل في البطولة، تمامًا كما كان الشأن في دورة 1954. فرغم أن كابتن هولندا «يوهان كرويف» كان مرشحًا لحمل الكأس قبل انطلاق المباراة النهائية، إلا أن الكلمة الأخيرة كانت لأصحاب الأرض، الذين تداركوا الهدف الذي سجل في مرماهم منذ الدقيقة الأولى للمباراة ليخرجوا منتصرين في النهاية. وكانت هذه الدورة مميزة كذلك بالنسبة لبولندا التي احتلت المرتبة الثالثة بقيادة «غريغورز لاتو» بعد فوزها على البرازيل التي حلت رابعًا.
كأس العالم الحادية عشرة في الأرجنتين 1978
أحرزت الأرجنتين أول لقب لكأس العالم في تاريخها عندما استضافت دورة 1978 على أرضها، بينما أخفقت هولندا للمرة الثانية على التوالي في الظفر بكأس البطولة. وأكد «ماريو كيمبس» تصدره لقائمة هدافي الدورة عندما تمكن من هز الشباك مرتين في المباراة النهائية، والتي تفوق فيها أصحاب الأرض على المنتخب الهولندي على أرضية ملعب «المونيمونتال» الذي ظل المطر يتهاطل عليها طوال فترات اللقاء. وقد حلت البرازيل في المركز الثالث بعد الفوز على المنتخب الإيطالي الذي حل رابعًا. شارك في هذه الدورة من الدول العربية تونس.
كأس العالم الثانية عشرة في أسبانيا 1982
كان باولو روسي البطل في أسبانيا حيث قادت أهدافه الستة منتخب إيطاليا إلى لقبه العالمي الثالث، بعد فوزه على المنتخب الألماني في المباراة النهائية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وكانت ألمانيا قد تأهلت إلى النهائي بعد فوز مثير على المنتخب الفرنسي من خلال ضربات الجزاء الترجيحية، والتي حسمت نتيجة مباراة النصف النهائي لأول مرة في تاريخ المونديال. وبينما كانت الكأس من نصيب المنتخب الإيطالي، إلا أن المنتخب البرازيلي أخذ نصيبه من المجد، بعد أن نال إعجاب الجماهير بعرضه الكروي المتميز، قبل أن تقضي ثلاثية روسي على آماله في أجمل مباراة في النهائيات التي شهدت مشاركة أربعة وعشرين فريقًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ليستمر اعتماد هذا العدد طوال الـ16 عامًا التالية. شارك في هذه الدورة من الدول العربية كل من الجزائر والكويت.
كأس العالم الثالثة عشرة في المكسيك 1986
عادت بطولة كأس العالم إلى المكسيك لتحظى بدورة لم يمكن أن تعرف بأفضل من تألق وسيادة «دييجو مارادونا». فقد تغلبت الأرجنتين على ألمانيا الغربية في مباراة نهائية رائعة، إلا أن مباراة الإثارة الحقيقية كانت مباراة الدور ربع النهائي أمام إنجلترا، إذ شهدت اثنين من الأهداف التي حفرت ونقشت بماء الذهب في ذاكرة التاريخ، ويتعلق الأمر بالهدف الذي أحرزه مارادونا بيده، والآخر الذي اشتهر بالمراوغة العبقرية لنصف لاعبي الفريق الإنجليزي من منتصف الملعب. أما فرنسا فقد خرجت مرة أخرى بقيادة «ميشيل بلاتيني» من الدور نصف النهائي، قبل أن تتمكن من إحراز المركز الثالث بالفوز في مباراة الترتيب على المنتخب البلجيكي الذي كان مفاجأة الدورة بدون منازع وإن حل رابعًا. شارك في هذه البطولة من الدول العربية الجزائر والمغرب والعراق.
كأس العالم الرابعة عشرة في إيطاليا 1990
ما من شك في أن اللحظة التي رفع فيها كابتن منتخب ألمانيا الغربية «لوثر ماتيوس» كأس العالم 1990 بعد الفوز على الأرجنتين في المبارة النهائية كانت بمثابة نصر حقيقي للقيصر «فرانس بيكنباور»، الذي أصبح ثاني من حمل اللقب لاعبًا ومدربًا. وإذا كانت دورة 1990 بإيطاليا قد اتسمت بافتقارها للأهداف مقارنة مع سابقاتها، فإنها كانت غنية بالأحداث الدرامية - بدءًا من إنجازات هدّاف إيطاليا «توتو سكيلاتشي»، الذي حل منتخبه ثالثًا، ومرورًا بدموع الإنجليزي «بول جاسكوين»، الذي حل منتخبه رابعًا، ثم وصولًا إلى صعود المخضرم «روجيه ميلا» بالمنتخب الكاميروني إلى الدور ربع النهائي. شارك في هذه البطولة من الدول العربية مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة.
كأس العالم الخامسة عشرة في الولايات المتحدة الأمريكية 1994
نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في تنظيم بطولة كأس العالم 1994، وتميزت تلك النهائيات بأكبر حضور جماهيري في التاريخ، حيث انتهت باحتفال البرازيل بتربعها على عرش كرة القدم وحصولها على أول لقب عالمي منذ عام 1970. وقد بزغ نجم الثنائي الهجومي لفريق السامبا والمتكون من «روماريو» و«بيبيتو»، ولحق بهما صانع ألعاب إيطاليا «روبيرتو باجيو» في النجومية، ليوازيهما أداءً في البطولة، ويكون فخرًا للشعب الإيطالي، رغم إضاعته ضربة الجزاء التي قضت على آمال «الأزوري» في الفوز بأول نهائي كأس عالم ينتهي بالركلات الترجيحية. وأحرز منتخب السويد المركز الثالث بتفوقه في مباراة الترتيب على نظيره البلغاري، والذي فجر أكبرمفاجأة في الدورة بصعوده إلى الدور قبل النهائي. شارك في هذه البطولة من الدول العربية المغرب، والسعودية.
ورغم مشاركة السعودية لأول مرة في تاريخها في بطولة كأس العالم، إلا أنها استطاعت أن تتأهل لدور الـ16 بعد أن احتلت المركز الثاني في مجموعتها بعد هولندا التي تساوت معها في كل شيء من حيث النقاط (6 لكليهما) والفوز (2 لكليهما) والأهداف لصالحهما (4 لكليهما) والأهداف ضدهما (3 على كليهما) والهزيمة (1 لكليهما) فتم الاحتكام لنتيجة المبارة بين الفريقين التي كانت (2 لهولندا مقابل 1 للسعودية). وقد تقدمت هولندا والسعودية على كل من بلجيكا والمغرب اللذين خرجا من الدور الأول. وهكذا صعدت السعودية، بعد فوزها على المغرب 2-1 وعلى بلجيكا 1- صفر في الدور الأول، إلى دور الـ16حيث هُزمت من السويد 1-3.
وقد سجلت السعودية خلال هذه المشاركة أربعة أهداف، أشهرهم هدف نجم المنتخب سعيد العويران الذي يشبه هدف مارادونا ضد إنجلترا في كأس العالم 1986 في مراوغته أكثر من لاعب بلجيكي من قبل منتصف الملعب حتى سجل هدف الفوز الرائع، وهو ثالث أفضل هدف في تاريخ كؤوس العالم حسب استطلاع أجرته البي بي سي قبل انطلاق مونديال 2006.
كأس العالم السادسة عشرة في فرنسا 1998
شهد موطن «جول ريميه»، مؤسس وصاحب فكرة بطولة كأس العالم FIFA، صيفًا لن ينساه الفرنسيون مطلقًا، بعد أن تذوّقوا طعم المجد بحصولهم أخيرًا على كأس العالم لكرة القدم، حيث قاد «زين الدين زيدان» أصحاب الأرض إلى الفوز على نجوم البرازيل في المباراة النهائية. وكانت بطولة كأس العالم بنسختها الفرنسية أول نهائيات المونديال التي تشهد مشاركة 32 فريقًا. وكان منتخب كرواتيا من بين الوافدين الجدد على البطولة، إلا أنه حطّم كل التوقعات وأنهى الدورة في المركز الثالث بفضل هدّافه الكبير «سوكر»، بينما جاءت هولندا في المركز الرابع. شارك في هذه البطولة من الدول العربية المغرب، وتونس، والسعودية (للمرة الثانية على التوالي).
كأس العالم السابعة عشرة في كوريا/اليابان 2002
تربّعت البرازيل على عرش كرة القدم العالمية للمرة الخامسة واستطاع هدّاف كأس العالم «رونالدو» تسجيل الهدفين اللذين جلبا اللقب لفريقه في المباراة النهائية أمام ألمانيا. وكانت هذه الدورة الأولى في تاريخ كأس العالم التي تُجرى في القارة الآسيوية، حيث دخل البلدان المضيفان، كوريا واليابان، التاريخ من أوسع أبوابه بعد تمكنهما من بلوغ الدور الثاني، حتى أن كوريا الجنوبية مضت قُدمًا في البطولة لتحقق المركز الرابع. كما كانت البطولة زاخرة بالمفاجآت، حيث انطلقت بخسارة فرنسا حاملة اللقب أمام السنغال، لتنتهي باحتلال تركيا للمركز الثالث عالميًا. شارك في هذه البطولة من الدول العربية تونس، والسعودية (للمرة الثالثة على التوالي).
كأس العالم الثامنة عشرة في ألمانيا 2006
استضافت ألمانيا بطولة كأس العالم 2006، وفازت إيطاليا باللقب بعد تغلبها على فرنسا في المباراة النهائية على الملعب الأوليمبي بالعاصمة برلين، وعاشت ألمانيا شهرًا متميزًا مليئًا بالاحتفالات ومظاهر الفرحة والبهجة، حيث أنهى أصحاب الأرض البطولة في المركز الثالث، وجاءت البرتغال في المركز الرابع. شارك في هذه البطولة من الدول العربية تونس، والسعودية (للمرة الرابعة على التوالي).
كأس العالم التاسعة عشرة في جنوب إفريقيا 2010
وها هي جنوب إفريقيا تستضيف الكأس التاسعة عشرة التي تضم 32 منتخبًا وطنيًا من قارات الدنيا الست، من بينها ست منتخبات إفريقية لأول مرة، من بينهم الدولة المضيفة، وتشارك أيضًا في هذه البطولة دولة عربية واحدة هي الجزائر. أما أقوى الفرق المرشحة لحصد اللقب العالمي فهي منتخبات البرازيل، المرشح التقليدي وأكثر دول العالم مشاركة في الكأس، وأسبانيا، بطل كأس أوروبا، وإيطاليا، حامل اللقب الأخير، وفريق ألمانيا القوي أو الماكينات الحديدية، وربما أفرزت البطولة حصانًا أسود جديدًا يخطف الأبصار ويحرز اللقب العالمي، مخالفًا كل توقعات خبراء كرة القدم.
وقد خاضت الـ32 دولة المتأهلة تصفيات قارية مضنية لنيل بطاقة التأهل لبطولة كأس العالم 2010. وتم تقسيم الفرق المتأهلة إلى ثماني مجموعات، تضم كل مجموعة أربعة فرق، حيث يلعب كل فريق ثلاث مباريات، ليتحدد على أساسها الفريقان المتأهلان عن كل مجموعة للدور الـتالي، ليلعب الـ16 فريقًا في دور الثمانية ثم ربع النهائي ثم نصف النهائي وأخيرًا النهائي بين فريقين ليحرز أحدهما لقب البطولة وكأس العالم التاسعة عشرة لعام 2010.
وقُسمت المجموعات الثمانية على النحو التالي:
المجموعة الأولى: جنوب إفريقيا، المكسيك، فرنسا، أورجواي.
المجموعة الثانية: كوريا الجنوبية، اليونان، الأرجنتين، نيجيريا.
المجموعة الثالثة: إنجلترا، أمريكا، الجزائر، سلوفينيا.
المجموعة الرابعة: صربيا، غانا، ألمانيا، أستراليا.
المجموعة الخامسة: هولندا، الدانمارك، اليابان، الكاميرون.
المجموعة السادسة: إيطاليا، باراجواي، نيوزيلندا، سلوفاكيا.
المجموعة السابعة: كوت ديفوار، البرتغال، البرازيل، كوريا الشمالية.
المجموعة الثامنة: هوندوراس، تشيلي، أسبانيا، سويسرا.
30 مليون دولار للفائز بالمونديال 2010
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا أن يحصل الفائز على لقب بطل مونديال جنوب إفريقيا 2010 على مبلغ 30 مليون دولار. كما قرر الفيفا رفع قيمة الجوائز المالية في مونديال جنوب إفريقيا 2010 إلى 420 مليون دولار, بعد أن كانت حوالي 216 مليون دولار في مونديال ألمانيا عام 2006.
وقرر الـ«فيفا» أيضًا أن ينال صاحب المركز الثاني 24 مليون دولار والمنتخبات التي وصلت إلى نصف النهائي 20 مليون دولار وربع النهائي 18 مليون دولار. وتحصل المنتخبات التي ستتأهل إلى دور الستة عشر على مبلغ 9 ملايين دولار, فيما ستحصل المنتخبات التي تخرج من الدور الأول على 8 ملايين دولار لكل منها. وسيمنح الاتحاد الدولي كل من المنتخبات الـ32 التي تأهلت إلى النهائيات مليون دولار، قبل البطولة، من أجل التحضير للمونديال وتغطية تكاليف الإعداد.
ملاعب مباريات كأس العالم 2010
استعدت ملاعب جنوب إفريقيا لاستقبال عشاق الساحرة المستديرة من كل حدب وصوب مع انطلاق العرس الكروي الكبير في 11 يونية 2010 وحتى 11 يوليو، موعد المباراة الختامية. وستقام مباريات البطولة، في تسع مدن، في عشرة ملاعب تم تشييد خمسة منها خصيصًا لهذا الغرض، بينما خضعت باقي الملاعب لأعمال صيانة وتوسعة شملت كل المرافق لتصبح على أتم الجاهزيّة والاستعداد، ولتكون ضمن أجمل ما شهده العالم حتى الآن.
- ملعب مدينة كرة القدم (جوهانسبيرج)
ستجري مراسم الافتتاح وفعاليات المباراة الافتتاحية والنهائية في العاصمة جوهانسبيرج، في ملعب «مدينة كرة القدم». ويتميز الملعب بهندسته المميزة والفريدة حيث تم تصميم جزئه الخارجي على شكل إناء إفريقي. وتصل طاقة الملعب الاستيعابية لقرابة الـ95 ألف متفرج بعد تطويره. ويعد ملعب «مدينة كرة القدم» تحفة نادرة في فن العمارة الحديث، وكل من زار هذه المعلم الرياضي وصفه بأحد أفضل الملاعب في العالم.
- ملعب بيتر موكابا (بولوكوان)
ملعب جديد شُيد خصيصًا للبطولة ويقع في مجمع «بيتر موكابا» الرياضي ويبعد عن مركز المدينة خمسة كيلومترات وتصل قدرته الاستيعابية لـ45 ألف مقعد. وسمي الملعب بهذا الاسم تكريمًا للمناضل «بيتر موكابا» الذي كان أحد النشطاء السياسيين خلال نظام التمييز العنصري في جنوب إفريقيا واشتهر «موكابا»، الذي ولد وعاش في بولوكوان، بروحه النضالية العالية وكان قائدًا ملهمًا.
- ملعب لوفتوس فيرسفيلد (بريتوريا)
يقع في قلب مدينة تسواني/بريتوريا وتبلغ طاقته الاستيعابية 45 ألف مقعد، وسمي بهذا الاسم تكريمًا للسيد «روبيرت لوفتوس فيرسفيلد» الذي ساهم في تنظيم الحياة الرياضية وازدهارها في مدينة بريتوريا.
- ملعب مبومبيلا (نيلسبروت)
ملعب جديد بمواصفات دولية، أضاف رونقًا خاصًا على مدينة نيلسبروت الساحرة وشكل إرثا كرويًا كبيرًا لأهل محافظة مبومالانجا. ويأخذ الملعب اسمه من البلدية المحلية التي تضم مدينة نيلسبروت. وشيد الملعب على شكل مستطيل بيضاوي ما يوفر زاوية رؤية جيدة لكافة الجماهير. ويبعد 7 كم تقريبًا عن مركز المدينة و12 كم عن مطار «كروجير- مبومالانجا» المجاور كما لا يبعد كثيرًا عن المنتزهات البرية التي ستمنح الجماهير فرصة لاكتشاف الحياة البرية خلال الأيام التي لا تقام فيها المباريات. وتصل الطاقة الاستيعابية للملعب 46 ألف مقعد.
- ملعب إيليس بارك (جوهانسبيرج)
بُني في 1928 وتم هدمه وإعادة تشييده في 1982 مجددًا ليكون ملعبًا خاصًا للرجبي. وينسب إلى «جي دي إيليس» الذي كان مستشارًا في مدينة جوهانسبرج، ووافق على تخصيص أرض تمتد على مساحة 13 إكرًا لبناء الملعب. واحتضن الملعب العديد من المباريات التي لا تنسى، وقد خضع إلى تعديلات وتحسينات طفيفة لاستضافة البطولة.
- ملعب بافوكنج الملكي (روستنبرج)
سُمي بهذا الاسم نسبة إلى شعب بافوكنج الذين يقطنون المنطقة ويمتلكون أسهمًا في مناجم البلاتين بالمنطقة. ويتسع ملعب بافوكنج الملكي لـ42 ألف متفرج، ويبعد عن وسط مدينة روستنبرج مسافة 12 كم.
- ملعب فري ستايت (مانجوانج)
يحمل الملعب اسم المقاطعة التي يقع فيها، وقد ارتفعت طاقة الملعب الاستيعابية بعد انتهاء عملية تطويره إلى 45 ألف مقعد.
- ملعب دربان (ديربان)
بُني ملعب ديربان في مدينة ذات تاريخ كروي طويل، وتبلغ طاقته الاستيعابية 70 ألف مقعد، ويتميز تصميمه بإنشاء قنطرتين مقوستين عملاقتين على علو 100 متر من سقف الملعب. وسيكون الملعب الجديد المكون من ثلاث طوابق جزءًا من منطقة «كينج بارك» الرياضية التي تمتاز بها مدينة ديربان وهي المنطقة التي تضم أيضًا العديد من النشاطات الرياضية الأخرى.
- ملعب بورت إليزابيث (بورت إليزابيث)
أول ملعب خاص بكرة القدم يتم بناؤه ليروي عطش محبي هذه اللعبة في مدينة بورت إليزابيث وقد شُيد الملعب الجديد على ضفاف بحيرة «نورث آند» وهو ما يضفي جاذبية وجمال على المباريات، ويتألف الملعب من ثلاثة طوابق ومنصتين.
- ملعب جرين بوينت (كيب تاون)
ملعب جديد للبطولة، ذو مواصفات عالمية واستخدامات عديدة، تم بناؤه في ضاحية جرين بوينت التي يحمل اسمه منها. ويتمتع الملعب بواحد من أفضل المناظر الطبيعية الخلابة في «ديربان» وفي العالم أجمع، ويتميز بقوسه الرائع. وستكون الجماهير قريبة من هذه المناظر الطبيعية المطلة على المحيط وسلسلة الجبال التي تنعم بها المدينة، كما يعتبر موقع الملعب مثاليًا جدًا لأنه قريب من نقطة التقاء وسائل المواصلات في المدينة. وتصل الطاقة الاستيعابية للملعب لـ70 ألف مقعد.
المونديال العالمي.. نقطة تحول في حياة البلاد
لا تكاد تخلو أعمدة الإنارة في شوارع مدن جنوب إفريقيا الكبرى من معلقات كأس العالم في إشارة إلى أن البلاد باتت مستعدة للترحيب بضيوفها. وبدأت حمى التشجيع في ملاعب كرة القدم مبكرًا في جنوب إفريقيا، ويرى المختصون في العلوم الاجتماعية أن شعور الغبطة والسعادة الذي يتملك الجنوب إفريقيين قبل انطلاق المنافسات هو جزء من تحول اجتماعي فرضه الحدث الكروي الذي تحتضنه القارة السوداء لأول مرة في تاريخها.
ويقول اوديش بيلاري الأخصائي في علم الاجتماع: «تاريخيًا، نحن شعب يشجع ويستمتع بكرة القدم، وهناك دائمًا زخم ونشوة عندما يتعلق الأمر بكرة القدم». ومهما كانت السعادة والنشوة التي يشعر بها سكان جنوب إفريقيا وهم يستعدون لاحتضان هذا الحدث، فإن الشواهد تظهر أنها أحدثت تحولًا اجتماعيًا وثقافيًا وتراثًا عمرانيًا يشهد على تنظيم أول بطولة عالمية في كرة القدم في جنوب إفريقيا.
أما داني جوردان، المدير التنفيذي للجنة المنظمة المحلية لكأس العالم FIFA 2010، فقد أكد تعهد بلاده بأن تحفر ذكريات لا تُنسى في أذهان كل من يتوجه إلى جنوب إفريقيا ليكون جزءًا من العرس الكروي العالمي. وأضاف: «لا نريد أن تنتهي تجربة كأس العالم الفريدة عند بوابات الملعب أو حال انتهاء البطولة، بل نريد الذهاب إلى أبعد من ذلك. فمن يودّ زيارة بلدنا، يجب أن يتمتع إلى أقصى الحدود بكل مظاهر ثقافتنا وأن يزور أبرز المواقع في أرجاء جنوب إفريقيا».

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحلم الذي حولته جنوب إفريقيا إلى حقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصـكــــر :: المنتديات الثقافية والادبية :: منتدى الرياضة والشباب-
انتقل الى: